هامش
زمرة من الصلحاء وأهل الفضل قائلين بأنّ ما يرومه يسبّب هياج العموم فسكت .
وقيل : إنّ الرجل كان يقرأ على السيّد محمّد العاملي أخي السيّد علي العاملي علم الكلام وشرح كتاب حادي عشر للعلّامة الحلّي ، ثمّ أطلعه على كتاب إحقاق الحقّ .
والظاهر أنّ أستاذيه كلاهما أطلعاه .
وبعد أشهر وفد السيّد المترجم له على الميرزا الكبير الشيرازي في سامرّاء ، وبعد أيّام من إقامته في سامرّاء فقد السيّد علي ورحله في الدار ، ووصل خبره إلى النجف ، واعلم بذلك الأستاذ الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، فكتب كتابا من النجف إلى الشيخ محمّد حسن ياسين الكاظمي يعلمه بفقدان السيّد من سامرّاء ، واتّصل السؤال بسامرّاء ، واعلم السيّد ميرزا محمّد حسن الشيرازي ، وأنذر الميرزا حكومة سامرّاء ووجوهها ، وسبب هذا التشويش هي القصّة المكذوبة على المترجم له التي انتشرت بين عامّة بغداد بل والعراق .
وبعد أشهر جاء نبأ من المحمّرة أنّ السيّد فرّ هاربا إليها وافدا على ابن عمّه العالم الجليل السيّد عدنان المحمّري ، ثمّ دعاه السيّد ناصر بن السيّد أحمد البصري البحراني المتوفّى سنة ( 1331 ) إلى البصرة وأكرمه وآمن روعته وسربه وأخّره عنده ومنعه من الرجوع إلى النجف ، ومرض هناك وقدم النجف مريضا مسرعا .
أساتذته : حضر على الأستاذ الشيخ محمّد طه نجف ، والشيخ محمّد حسين الكاظمي .
تلامذته : حضر عليه كثير من أهل الفضل ، منهم : الشيخ حسن بن الشيخ صالح الجعفري ، والحاج محمّد حسن كبّة ، والشيخ جعفر بن أحمد البديري النجفي ، والشيخ جعفر ذهب ، والسيّد محمّد شبّر .
آثاره العلميّة : منها أرجوزة في المواريث ، وأرجوزة في المنطق ، وأرجوزة في علم الهيئة والهندسة .
أقول : هو والد العلّامة السيّد مهدي الغريفي المتوفّى سنة ( 1343 ) والفاضل الكاتب النسّابة السيّد رضا ، وابن عمّ العالم الجليل السيّد عدنان بن السيّد شبّر الغريفي المتوفّى سنة ( 1341 ) .
وفاته : توفّي في النجف سنة ( 1321 ) على أثر مرض أصابه في البصرة في فراره ومذ