سنة ( 1051 ) والثانية سنة ( 1053 ) والثالثة في شهر جمادي الآخر سنة ( 1079 ) وكان فيها ولداي أبو النصر محمّد إبراهيم عزّ الدين ، وصنوه أبو محمّد القاسم جمال الدين .
[ السيّد علي بن أبي طالب أحمد بن القاسم بن أحمد الشجري ]
55 - السيّد أبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن القاسم بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن عبيد اللّه بن بن محمّد بن أبي جعفر عبد الرحمن الشجري بن أبي محمّد القاسم الرئيس بن أبي محمّد الحسن المذكور .
كان حسن الشمائل ، جمّ الفضائل ، عالما عاملا فاضلا كاملا جامعا ، حاويا لعلوم شتّى ، متفنّنا على غرائب اختلافات مسائل العلماء الكرام ، وحلّ مشكلات الفضلاء الفخام ، وكان له عزم ثابت ، وفكر قادح صائب ، له عدّة مصنّفات ومؤلّفات حسنة جليلة ، تولّى منصب النقابة بطبرستان وآمل « 1 » .
[ السيّد علي بن أبي عبد اللّه العبّاس بن إبراهيم الشجري ]
56 - السيّد أبو الحسن علي بن أبي عبد اللّه العبّاس بن إبراهيم العطّار بن أبي الحسن علي بن أبي جعفر عبد الرحمن الشجري المذكور .
قال السيّد ظهير الدين في تاريخه لطبرستان : كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، حسن الشمائل ، جمّ الفضائل ، عالما عاملا فاضلا كاملا جامعا حاويا ، له مصنّفات عديدة في الفقه وغيره من العلوم الجليلة المفيدة .
قد اجتمع اليه علماء طبرستان وفضلاؤها وكبار رؤساء أعيانها ، والتمسوا منه
هامش
( 1 ) ذكره في الفخري ص 151 ، قال : منهم الفقيه العالم الفاضل النسّابة بآمل وطبرستان المستعين باللّه أبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد العالم الواعظ بن القاسم بن أحمد بن جعفر ، بويع له بالإمامة في الديلم ، وتوفّي سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، وله أولاد .
وقال في عمدة الطالب ص 89 : أبو الحسن علي . . . قال ابن طباطبا : وهو كثير الفضائل والعلوم ، له قدم ثابت في كلّ علم ، حفظ وتصرّف ، وله معرفة جيّدة بالنسب ، كان نقيبا بطبرستان وآمل الخ .