تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
ولذا نهيب بالغيارى من العلماء والمؤمنين ، وذوي الأقلام والتحقيق ، وندعوهم بكلّ اصرار واخلاص إلى الالتفات إلى ضرورة المواصلة والمتابعة في هذا الموضوع ونظائره من القضايا الدينيّة - وكلّ قضايا الدين مهمّة - فانّ المسؤوليّة ثقيلة ، وكلّكم مسؤول ، وفي ذلك احقاق للحقّ ، وردّ على كلّ من يحاول التشكيك في الحقائق معتمدا على خياله ، ومحق للباطل وقد قال الحقّ تعالى
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
.

المؤلّف والمؤلّف :

أمّا المؤلّف ، فهو أحد أعلامنا الأبرار الذين صدعوا عن الحقّ ، ولم تأخذهم في اللّه لومة لائم ، وقد تجلّت فيه الصراحة في القول والقوّة في الحجّة ، والسعة في الاطّلاع ، والدقّة في البحث والتحقيق ، وسيأتي التعريف به قريبا . وأمّا المؤلّف ، فهو هذا الكتاب الماثل بين يديك ، قارئ العزيز : وهو أحد الكتب المهمّة والذي تناول موضوع الإمامة بكلّ صراحة ووضوح . وبمناسبة الحديث عن هذا الكتاب نشير إلى أنّه قد تمّ - بتوفيق اللّه تعالى وعنايته قبل أقلّ من عام - اخراج كتاب يعدّ صنوا لهذا الكتاب ، وهو كتاب الأربعين في اثبات امامة أمير المؤمنين عليه السّلام للعلّامة الفقيه المحدّث الشيخ سليمان الماحوزي البحراني قدّس سرّه وكان له الأثر الطيّب على نفوس المؤمنين من العلماء وغيرهم ، ونحمد اللّه تعالى على توفيقه ومنّه . وهذا الكتاب هو الأخ الثاني لذلك الكتاب ، ويتناول نفس الموضوع ، وعلى نفس المنهاج ، وإذا كان لكلّ كتاب امتيازاته الخاصّة ، وقد وقف القرّاء الكرام على ما امتاز به كتاب الشيخ الماحوزي ، فلهذا الكتاب أيضا ما اختصّ به من الامتيازات .