تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
الاجتهاد في العبادة ، واخراج ماله في عمارة المساجد والربط والصدقات من غير نفع يحصل له ؛ لأنّه قد يعاقبه على ذلك ، ولو فعل عوض ذلك ما يتلذّذ به ويشتهيه من أنواع المعاصي فقد يثيبه ، فباختيار الأوّل يكون سفيها عند كلّ عاقل . وممّا يلزمهم أيضا في القول : افحام الأنبياء ؛ لأنّ النبوّة لا تثبت الّا بالمعجزة وبالعلم بأنّ المعجزة لا يظهرها اللّه سبحانه في يد الكاذب ؛ لأنّ تصديق الكاذب عقلا قبيح ، والقبيح عقلا لا يصدر منه تعالى ، فعلى قولهم بانكار الحسن والقبح العقليّين لا يتأتّى تصديق الأنبياء ؛ لأنّه كلّما أتى بمجزة قلنا له : المعجزة لا تدلّ على صدقك ؛ لأنّ العقل لا يستقبح تصديق الكاذب ، فربّما صدّقك اللّه بالمعجزة وأنت كاذب ، فلا يصحّ الاستدلال على صدق أحد من الأنبياء ولا التديّن بشيء من الشرائع . وجاء في آخر نسخة « ن » : تمّ بعون اللّه وحسن تأييده تعالى حامدا للّه مصلّيا مسلّما على نبيّه وآله عليهم السّلام قد اتّفق الفراغ من كتابة هذا الكتاب عصر أوائل يوم السبت السادس عشر في شهر ربيع الثاني من شهور سنة خمس وتسعين بعد الألف من الهجرة النبويّة المصطفويّة ، وأنا المذنب الضعيف ابن محمّد سعيد محمّد رضا الشريف حامدا للّه مصلّيا على نبيّه محمّد وآله عليهم السّلام . وجاء في آخر نسخة « ق » : تمّ والحمد للّه أوّلا وآخرا ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين المعصومين ، قد فرغ من تسويد هذا الكتاب العبد الحقير المحتاج إلى رحمة اللّه ميرزا محمّد الفراهاني يوم التاسع من شهر ذي الحجّة الحرام من شهور سنة ( 1274 ) ه ق . وتمّ استنساخ الكتاب تصحيحا وتحقيقا وتعليقا عليه في اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك سنة ( 1414 ) ه ق على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .