تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
شيئا ما صنعته بي من قبل ؟ قال : وما يمنعني وأنت تؤدّي عنّي ، وتسمعهم صوتي ، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه . ثمّ قال ابن أبي الحديد : رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء « 1 » . وفي شرح ابن أبي الحديد أيضا ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله : مرحبا بسيّد المؤمنين « 2 » ، وامام المتّقين : فقيل لعلي : كيف شكرك ؟ فقال : أحمد اللّه على ما آتاني ، وأسأله الشكر على ما أولاني ، وأن يزيدني ممّا أعطاني . ثمّ قال : ذكره صاحب الحلية أيضا « 3 » . وفي شرحه أيضا : ادعوا لي سيّد العرب عليّا ، فقالت عائشة : ألست سيّد العرب ؟ فقال : أنا سيّد ولد آدم ، وعلي سيّد العرب ، فلمّا جاء أرسل إلى الأنصار ، فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلّكم على ما ان تمسّكتم به لن تضلّوا أبدا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : هذا علي ، فأحبّوه بحبّي ، وأكرموه بكرامتي ، فانّ جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم عن اللّه عزّ وجلّ . ثمّ قال : رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء « 4 » . وفيه أيضا : لمّا أنزل اللّه
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
بعد انصرافه عليه السّلام من غزوة حنين ، جعل يكثر من سبحان اللّه أستغفر اللّه ، ثمّ قال : يا علي انّه قد جاء ما وعدت به جاء الفتح ، ودخل الناس في دين اللّه أفواجا ، وانّه ليس أحد أحقّ منك بمقامي الحديث « 5 » . ومنه : ما رواه ابن المغازلي عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 9 : 169 . وحلية الأولياء 1 : 63 - 64 . ( 2 ) في الحلية : بسيّد المسلمين . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 9 : 170 . وحلية الأولياء 1 : 66 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 9 : 170 . حلية الأولياء 1 : 63 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 9 : 174 .