تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
ويقضي ديني علي بن أبي طالب « 1 » . ومنه : ما في هذا الكتاب ، عن سلمان الفارسي ، أنّه سمع نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : انّ أخي ووزيري وخير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب « 2 » . ومنه : ما في هذا الكتاب أيضا ، عن أبي أيّوب الأنصاري ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله مرض مرضة ، فأتته فاطمة تعوده ، فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من الجهد والضعف ، استعبرت فبكت حتّى سال الدمع على خدّيها ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا فاطمة انّ لكرامة اللّه ايّاك زوّجك « 3 » من أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ، انّ اللّه تعالى اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة ، فاختارني منهم ، فبعثني نبيّا مرسلا ، ثمّ اطّلع اطّلاعة ، فاختار منهم بعلك ، فأوحى اليّ أن ازوّجه ايّاك وأتّخذه وصيّا « 4 » . ومنه : ما في هذا الكتاب أيضا مسندا ، عن أبي الطفيل ، في حديث طويل سيجيء ان شاء اللّه ذكر تمامه ، قال علي عليه السّلام لأهل الشورى : أنشدكم اللّه هل تعلمون أنّ لرسول اللّه وصيّا غيري ؟ قالوا : اللهمّ لا « 5 » . ومنه : ما في كتاب كفاية الطالب للدارقطني ، عن رجاله ، عن أبي هارون العبدي ، قال : أتيت أبا سعيد الخدري ، فقلت له : هل شهدت بدرا ؟ فقال : نعم ، فقلت : ألا تحدّثني بشيء ممّا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في علي وفضله ؟ فقال : بلى أخبرك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مرض مرضة نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة عليها السّلام تعوده ، وأنا جالس عن يمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من
هامش
( 1 ) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 113 ، وكنز العمّال 12 : 209 ، وأرجح المطالب ص 24 و 589 . ( 2 ) احقاق الحقّ 4 : 54 عن مناقب ابن مردويه ، والمناقب للخوارزمي ص 112 ط قم . ( 3 ) في « ق » : زوّجتك . ( 4 ) المناقب للخوارزمي ص 112 ح 122 . ( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 313 - 315 ، والمناقب لابن المغازلي ص 112 - 118 .