اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ « 1 » .
وممّا يرفع هذا التعجّب ما في الجمع بين الصحيحين للحميدي في مسند أبي الدرداء من صحيح البخاري ، قالت امّ الدرداء في الحديث : دخل عليّ أبو الدرداء وهو مغضب ، فقلت : ما أغضبك ؟ فقال : واللّه ما أعرف من أمر محمّد شيئا الّا أنّهم يضلّون جميعا « 2 » .
وما في الكتاب أيضا في الحديث الأوّل من صحيح البخاري من مسند أنس بن مالك ، عن الزهري ، قال : دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي ، فقلت :
ما يبكيك ؟ فقال : لا أعرف شيئا ممّا أدركت الّا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضيّعت « 3 » .
وما في فردوس الديلمي باسناده عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله : يا عائشة انّ أوّل من يهلك من الناس قومك هذا الحيّ من قريش ، هم صلب الناس ، فإذا هلكوا هلك الناس « 4 » .
وما فيه أيضا عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله : يا عائشة لولا قومك حديثو عهد بالكفر لنقضت الكعبة ، وجعلت لها بابين شرقيّا وغربيّا ، باب يدخل الناس فيه ، وباب يخرجون منه ، وبلغت به أساس إبراهيم « 5 » .
وما في كتاب جامع العلوم لقدوة الحفّاظ أبو عبد اللّه محمّد بن معمّر في الحديث الخامس والثلاثين من مسند براء من رواية البخاري ، عن زهير ، عن علاء بن المسسيّب ، عن أبيه ، قال : قلت للبراء بن عازب : طوبى لك أنت ممّن رضي اللّه عنه
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 4 : 2054 ، كتاب العلم ب 3 ، وجامع الأصول 10 : 409 برقم :
7472 .
( 2 ) صحيح البخاري 1 : 159 ، كتاب الأذان برقم : 31 .
( 3 ) صحيح البخاري 1 : 134 كتاب المواقيت برقم : 7 .
( 4 ) لم أعثر عليه في الفردوس المطبوع .
( 5 ) صحيح مسلم 2 : 968 - 972 .