ومنها : ما في باب النهي عن الاشراف على قبر النبيّ صلى الله عليه وآله قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن جعفر بن المثنّى الخطيب ، قال : كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط ، والفعلة يصعدون وينزلون ونحن جماعة ، فقلت لأصحابنا : من منكم له موعد يدخل على أبي عبد اللَّه عليه السلام ؟ فقال مهران بن أبي نصر : أنا ، وقال إسماعيل بن عمّار الصيرفي : أنا ، فقلنا لهما : سلاه عن الصعود لنشرف على قبر النبيّ صلى الله عليه وآله إلى آخر ما سلف « 1 » .
ولا يخفى عليك أنّ إسماعيل هذا هو الذي قال في حقّه مولانا الصادق عليه السلام :
كنت احبّه وقد ازددت له حبّاً . على ما اشتملت عليه الصحيحة السالفة المذكورة في المبحث الخامس ، ودلالته على كمال المدح له ممّا لا خفاء فيه .
فقد علم ممّا ذكر رواية يونس بن عمّار وإسماعيل بن عمّار الأخوين لإسحاق بن عمّار عن مولانا الصادق عليه السلام .
وأمّا الأخوان الآخران ، أي يوسف وقيس ، فلم يحضرني روايتهما عنه عليه السلام ، ولذلك أورد شيخ الطائفة الأوّلين في باب أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، فقال في الباب المذكور : إسحاق بن عمّار الصيرفي الكوفي « 2 » .
وفيه : يونس بن عمّار الصيرفي التغلبي كوفيّ « 3 » .
وفيه أيضاً : إسماعيل بن عمّار الصيرفي « 4 » .
ولم يذكر يوسف ولا قيس ، لكن قد ذكرهما العلّامة في الخلاصة كما نبّهنا عليه ، فقال : يوسف بن عمّار بن حيّان ثقة « 5 » . وقيس بن عمّار بن حيّان قريب الأمر « 6 »
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 452 ح 1 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 162 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 324 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 161 .
( 5 ) رجال العلّامة ص 184 .
( 6 ) رجال الشيخ ص 135 .