محبوب ، عن يونس بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : أيّما مؤمن شكى حاجته وضرّه إلى كافر الحديث « 1 » .
ومنها : ما في باب صلاة الحاجة من الفقيه ، قال : روي عن يونس بن عمّار ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام رجلًا كان يؤذيني ، فقال : ادع عليه ، فقلت : قد دعوت عليه ، فقال : ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصلّ وتصدّق ، فإذا كان آخر الليل فاسبغ الوضوء ، ثمّ قم فصلّ ركعتين ، ثمّ قل وأنت ساجد : اللهمّ انّ فلان بن فلان قد آذاني ، اللهمّ اسقم بدنه ، واقطع أثره ، وانقص أجله ، وعجّل له ذلك في عامه هذا ، قال : ففعلت فما لبث أن هلك « 2 » .
اعلم أنّ شيخنا الصدوق ذكر في المشيخة طريقه إلى يونس بن عمّار ، كما حكينا عنه ، ولم يحضرني روايته عنه في الفقيه الّا الموضع المذكور .
وأمّا عن إسماعيل بن عمّار ، فعدّة مواضع أيضاً :
منها : ما في باب تاريخ تولّد النبيّ صلى الله عليه وآله قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن إسماعيل بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا رؤي في الليلة الظلماء رؤي له نور كأنّه شقّة القمر « 3 » .
ومنها : ما في قضاء حاجة المؤمن من كتاب الايمان والكفر من الأصول ، قال :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن عمّار الصيرفي ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ، قال : نعم الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) روضة الكافي 8 : 144 ح 113 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 559 برقم : 1546 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 446 ح 20 .
( 4 ) أصول الكافي 2 : 193 ح 5 .