مولانا الكاظم عليه السلام أيضاً ذلك ، فيكون إسحاق بن عمّار الراوي عن الامامين عليهما السلام واحداً ، وهو إسحاق بن عمّار بن حيّان الصيرفي .
المقام الحادي عشر فيما إذا كان الراوي عن إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام هو عبد اللَّه بن المغيرة
كما في باب ما يجوز الصلاة وما لا يجوز من زيادات التهذيب ، قال : سعد بن عبد اللَّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن العبد الصالح عليه السلام أنّه قال : لا بأس بالصلاة في القزّ اليماني وفيما صنع في أرض الاسلام ، قلت : فإن كان فيها غير أهل الاسلام ؟ قال : إذا كان الغالب عليها المسلمون فلا بأس « 1 » . والتقريب ما مرّ مراراً .
[
ما ورد التصريح بالصيرفي في روايته عن الإمام الكاظم عليه السلام
] ويدلّ عليه أيضاً التصريح بالصيرفي عند الرواية عن مولانا الكاظم عليه السلام كما في باب أبواب السبعة من الخصال ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا عباد بن سليمان ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن إسحاق بن عمّار الصيرفي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في حديث طويل ، يقول فيه : يا إسحاق انّ في النار لوادياً يقال له :
سقر ، لم يتنفّس منذ خلقه اللَّه ، ولو أذن اللَّه عزّوجلّ له في التنفّس بقدر مخيط ، لأحرق ما على وجه الأرض ، وانّ أهل النار ليتعوّذون من حرّ ذلك الوادي ونتنه وقذره ، وما أعدّ اللَّه فيه لأهله .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 368 - 369 ح 64 .