جبرئيل من السماء وكانت حلقته فضّة « 1 » .
مضافاً إلى ما في المتن سؤالًا وجواباً من الاختلاف . أمّا في السؤال ، فلما عرفت أنّ الموجود في السؤال من أحمد بن أبي عبد اللَّه « من أين هو ؟ » ولم يوجد في سؤال صفوان بن يحيى . وأمّا في الجواب ، فلما عرفت من أنّ الموجود في آخر جوابه عليه السلام على ما في كتاب الحجّة « وهو عندي » ولم يوجد ذلك في الروضة . وأيضاً أنّ الموجود على ما في كتاب الحجّة « وكانت حليته فضّة » وعلى ما في الروضة حلقته .
والحاصل أنّ المقتضي لكونه من أصحاب الرضا عليه السلام موجود ، والمانع عنه مفقود لما عرفت . وغاية ما هنا أنّ شيخ الطائفة لم يورده في أصحابه عليه السلام ، والأمر فيه سهل .
نعم في المقام شيء ينبغي التنبيه عليه ، وهو أنّه قد وجد في بعض الأسانيد رواية أحمد بن محمّد البرقي عن مولانا الصادق عليه السلام . فقد روى شيخنا الصدوق في المجلس الثامن والثمانين من مجالسه ، عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمّد بن عبد اللَّه الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول صلى الله عليه وآله : من قال :
سبحان اللَّه ، غرس اللَّه له بها شجرة في الجنّة . ومن قال : الحمد للَّه ، غرس اللَّه له بها شجرة في الجنّة . ومن قال : اللَّه أكبر ، غرس اللَّه له بها شجرة في الجنّة . ومن قال :
لا اله الّا اللَّه ، غرس اللَّه له بها شجرة في الجنّة .
فقال رجل من قريش : يا رسول اللَّه انّ شجرنا في الجنّة لكثير ، قال : نعم ولكن ايّاكم أن ترسلوا عليها نيراناً فتحرقوها ، وذلك أنّ اللَّه عزّوجلّ يقول
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ »
« 2 » وصلّى اللَّه على
هامش
( 1 ) روضة الكافي 8 : 267 ح 391 .
( 2 ) محمّد « ص » : 33 .