ورملة لامّ ولد ، كانت عند عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب ، فولدت له عبد الكريم ، وبنتا كانت عند عاصم بن عمر بن الخطّاب .
ورملة لامّ سعيد الثقفيّة ، لم تبرز .
وامّ الحسن لامّ سعيد الثقفيّة ، كانت عند جعدة بن هبيرة ، فولدت له حسنا وعليّا وحبيبا ، ثمّ خلف عليها جعفر بن عقيل ، فلم يلد له .
وأمامة ، كانت عند الصلت بن عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب ، فولدت له نفيسة ، وتوفّيت عنده .
وزينب ، كانت عند محمّد بن عقيل ، فولدت له عبد اللّه المحدّث ، والعقب منه ، ثمّ خلف عليها كثير بن العبّاس ، فولدت له بنتا .
وامّ يعلى لكلبيّة ، كان يقال لها من أخوالك ؟ فتقول : وه وه ، يعني : كلبا .
وميمونة ، كانت عند عبد اللّه بن عقيل ، فولدت له عقيلا .
هامش
عمر برضاء أبيها عليه السّلام واذنه ، وأولدها عمر زيدا .
وقال الشريف المرتضى علم الهدى في رسائله 3 : 149 : والذي يجب أن يعتمد عليه في نكاح امّ كلثوم ، أنّ هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا ايثار ، ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة .
فانّه روي أنّ عمر بن الخطّاب استدعى العبّاس بن عبد المطّلب ، فقال له : ما لي ؟ أبي بأس ؟ فقال له ما يجب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام ، فقال له : خطبت إلى ابن أخيك على بنته امّ كلثوم ، فدافعني وما نعني وأنف من مصاهرتي ، واللّه لأعورنّ زمزم ، ولأهدمنّ السقاية ، ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة الّا وهدمتها ، ولاقيمنّ عليه شهودا يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه .
فمضى العبّاس إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأخبره بما جرى وخوّفه من المكاشفة التي كان عليه السّلام يتحاماها ، ويفتديها بركوب كلّ صعب وذلول ، فلمّا رأى ثقل ذلك عليه ، قال له العبّاس : رد أمرها اليّ حتّى أعمل أنا ما أراه ، ففعل عليه السّلام ذلك وعقد عليها العبّاس .
وهنا كلام طويل في النقض والابرام لا مجال هنا لذكره .