ومحمّد لأمامة بنت أبي العاص درج « 1 » . وجعفر للحنفيّة « 2 » درج أي : مات ولا عقب له . وجعفر لامّ البنين قتيل الطفّ درج « 3 » . وعبد اللّه لامّ البنين قتيل الطفّ درج « 4 » . وعبد اللّه لأسماء بنت عميس درج « 5 » .
بنات أمير المؤمنين علي عليه السّلام
عدّتهنّ ثماني وعشرون بنتا : زينب العقيلة لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، تزوّجها عبد اللّه بن جعفر ، فولدت له عليّا « 6 » وجعفرا وعونا وعبّاسا ، وامّ كلثوم الصغرى لم تبرز .
وامّ كلثوم امّها فاطمة الزهراء عليها السّلام ، تزوّجها عمر بن الخطّاب ، فولدت له زيدا « 7 » ، ثمّ خلّف عليها عبد اللّه بن جعفر .
هامش
( 1 ) المجدي ص 12 .
( 2 ) المجدي ص 12 .
( 3 ) قال في المجدي ص 15 : وجعفر أبو عبد اللّه قتل وهو ابن تسع وعشرين سنة . وفي اللباب 1 : 398 : قتل وهو ابن تسع عشرة سنة ، قتله شمر بن ذي الجوشن .
( 4 ) قال في المجدي ص 15 : وعبد اللّه أبو محمّد الأكبر ، قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة ودمه في بني دارم .
( 5 ) المجدي ص 12 .
( 6 ) وعقبها من ولدها علي هذا ، ويقال لأولاده وعقبه الزينبيّ نسبة إلى امّهم زينب .
( 7 ) قال في المجدي ص 17 : خرجت امّ كلثوم بنت علي من فاطمة واسمها رقيّة عليهم السّلام إلى عمر بن الخطّاب ، فأولدها زيدا ، ومات هو وامّه في يوم واحد ، وكان الشريف الزاهد النقيب الأخباري ببغداد أبو محمّد الحسن بن القاسم بن محمّد العويد العلوي المحمّدي رحمه اللّه يروي أنّ الذي تزوّجها عمر شيطانة . وآخرون من أهلنا يزعمون أنّه لم يدخل بها ، وآخرون يقولون : هو أوّل فرج غصب في الاسلام .
والمعوّل عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفا ، من أنّ العبّاس بن عبد المطّلب زوّجها