لمسمّاه « 1 » ، وفضائله عليه السّلام أكثر من أن تحصى .
ولد عليه السّلام يوم الجمعة ثالث عشر رجب قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة ، وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي « 2 » ، لعنة اللّه عليه ، في الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان سنة ( 40 ) من الهجرة ، وقبض في الليلة الحادية والعشرين منه .
ودفن ليلا بالغريّ ، وعفي قبره « 3 » إلى أن ظهر حيث مشهده الآن « 4 » صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى أولاده الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
وأعقب عليه السّلام من خمسة أولاده : الحسن والحسين عليهما السّلام ، ومحمّد بن الحنفيّة ، والعبّاس ، وعمر الأطرف .
بنو أمير المؤمنين عليه السّلام الذكور الذين لم يعقّبوا
وهم خمسة عشر ولدا : عون لأسماء بنت عميس الخثعميّة درج « 5 » . ومحمّد لأسماء
هامش
( 1 ) ويعبّر عنه بتالي القرآن في الفصاحة والبلاغة .
( 2 ) هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحيى بن عمر بن ملجم بن قيس بن مكسوح بن نفر بن كلدة بن حمير ، وهو من الخوارج ممّن بقي بعد قتال أهل نهروان .
( 3 ) وذلك لما جرى لأمير المؤمنين عليه السّلام من الوقائع العظيمة الموجبة للشحناء ، والعداوة والبغضاء ، وذلك من حيث قتل عثمان يوم الدار سنة خمس وثلاثين ، أوّلها الجمل ، وثانيها صفّين ، وثالثها النهروان ، وأدّى ذلك إلى خروج أهل النهروان عليه ، وتديّنهم بمحاربته وبغضه وسبّه وقتل من ينتمي اليه .
( 4 ) ظهر مشهده الشريف في زمن هارون الرشيد ، وله حكاية طويلة لا مجال لذكرها هنا ، راجع كتاب فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي عليه السّلام ص 118 - 122 .
( 5 ) المجدي ص 12 . وقولهم « درج فلان وفلان دارج » قال الامام عين الزمان الحسن القطّان : إذا مات صغيرا قبل أن يبلغ مبلغ الرجال . اللباب 2 : 718 .