عمايرهم دون القبيل أبوهم * نفاه الينا عامر ومساجم « 1 »
ثمّ البطون ، قيل لهم ذلك حين استبطنوا الأودية ونزلوها وبنوا بيوت الشعر ودعموها ، قال الأزدي :
* بطون صدق من ذوي العمائر *
ثمّ الأفخاذ ، الفخذ أصغر من البطن « 2 » ، قال الأرحبي :
مقري بني أرحب للضيف مشرعة * وكلّ مقري لكم بأسهم أفخاذ
ثمّ الفصائل بالصاد غير المعجمة ، هم الأحياء حين انفصلوا من الأفخاذ ، قال اللّه تعالى
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ
« 3 » قال الكناني :
* فصيلة بانت من الأفخاذ *
ثمّ العشائر حين انضمّ كلّ بني أب إلى أبيهم دون بني عمّهم ، قال رجل من طيّ لبني ثعلبة ابن لامّ :
فكنت لكم عشيرا من أبيكم * بلا صفد ولا قول جميل « 4 »
قالوا : العشيرة مثل عبد مناف ، ولمّا أنزل اللّه تعالى على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 5 » خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمشي حتّى قام على الصفا ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) وفي اللباب :عمايرهم من دون القبيل أبوهم * مكارم مضيافون من آل هاشم( 2 ) الفخذ في العشائر : أقلّ من البطن . الصحاح .
( 3 ) المعارج : 13 . وفصيلة الرجل : عشيرته ورهطه الأدنون ، وقيل : أقرب آبائه اليه ، وكان يقال لعبّاس فصيلة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقيل : الفصيلة من أقرب عشيرة الانسان ، وأصل الفصيلة قطعة من لحم الفخذ ، قوله تعالىوَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِالفصيلة فخذ الرجل من قومه الذين منهم . اللسان .
( 4 ) الصفد بالتحريك : العطاء ، وأصفدته اصفادا ، أي : أعطيته مالا ووهبت له عبدا . الصحاح .
( 5 ) الشعراء : 214 .