وداود ، ويعقوب .
أمّا عبد اللّه الشاعر بن جعفر ، فانتهى عقبه إلى : محمّد بن حمزة بن محمّد بن علي الشاعر بن عبد اللّه الشاعر .
قرأت في كتاب الوزراء لمحمّد بن عبدوس الجهشاري « 1 » ، قال : حبس علي الشاعر بن عبد اللّه الشاعر ، فحدّث ، قال : دخل على الحبس في جملة من دخل رجل من الكتّاب ، فلمّا جلس قال : أين هذا الجعفري الذي يتذيّب في شعره ؟ فعلمت أنّه يريدني لقولي :
ولمّا بدا لي أنّها لا تريدني * وانّ هواها ليس عنّي بمنجل
تمنّيت أن تهوي سواي لعلّها * تذوق مرارات الهوى فترقّ لي
قال : فقلت : أنا هو ، وأنا الذي أقول في العترة :
ربّما سرّني صدودك عنّي * وطلابيبك وامتناعك عنّي
حذرا أن أكون مفتاح غيري * فإذا ما خلوت كنت التمنّي
قال : فنهض منصرفا وهو يقول : انّ الحسنات يذهبن السيّئات .
وأمّا داود بن جعفر الرئيس ، فمن عقبه : محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن داود .
وأمّا يعقوب بن جعفر ، فمن عقبه : محمّد بن يحيى بن محمّد بن القاسم بن يعقوب .
وأمّا عبيد اللّه بن إبراهيم الأعرابي ، فأعقب من ولده : إبراهيم .
وأعقب إبراهيم بن عبيد اللّه من ولديه : علي ، ومحمّد .
انتهى عقب علي بن إبراهيم إلى : عبد اللّه الأكبر الأمير وعبد اللّه الأصغر ابني المحسّن بن الحسين الرقّا بن أبي الحسن القاسم بن عبد اللّه بن محمّد بن علي .
وانتهى عقب محمّد بن إبراهيم إلى : الرضي بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن
هامش
( 1 ) هو أبو عبد اللّه محمّد بن عبدوس الجهشياري الكاتب الأخباري البغدادي ، المتوفّى سنة ( 331 ) له من الكتب كتاب الوزراء ، ميزان الشعر وأنواع العروض . كشف الظنون 6 : 36 .