محمّد بن محمّد الجاروخ بن أبي الفرج محمّد بن أبي الغنائم محمّد الجاروخ بن محمّد « 1 » .
وأمّا أحمد التن بن محمّد الأشتر ، فهو معقّب له عقب وذيل « 2 » .
وأمّا عبيد اللّه بن محمّد الأشتر ، فأعقب من ولديه : يوسف ، وأبي العشائر محمّد .
أمّا يوسف بن عبيد اللّه ، فانتهى عقبه إلى : محمّد بدر الدين الضرير خطيب الجامع بمقابر قريش بن علي ، وابن عمّه أحمد بن الحسين ابني أبي الفتوح قال غياث الدين : اسم أبي الفتوح أحمد بن المبارك بن محمّد الفقيه بن أبي محمّد الحسن علي بن أبي الحارث الحسن علي بن أحمد بن عبيد اللّه بن يوسف .
وأمّا أبو العشائر محمّد بن عبيد اللّه ، فانتهى عقبه إلى : أبي البركات بن أبي الفتوح بن محمّد بن محمّد بن علي بن محمّد .
ولأبي البركات هذا ثلاثة أولاد : هبة اللّه موفّق الدين ، والحسين ، ومحمّد .
وهؤلاء بيت العشائر قوم من علويّة الحلّة ، يتصرّفون في أعمالها ، منهم موفّق الدين كان يسكن بالحلّة .
وأمّا الحسن « 3 » بن محمّد الأشتر ، فأعقب من ولده : أبي طاهر أحمد .
وأعقب أحمد بن الحسن هذا من ولديه : محمّد ، وأبي طاهر أحمد .
أمّا محمّد بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : إسماعيل القوّام - كان يخدم بيت المختار - بن بدر الشرف عياش بن أبي المعالي بن محمّد بن أحمد بن محمّد .
وأمّا أحمد بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : محمّد شمس الدين - كان جون اللون من بيوت النقابة بمشهد الغروي - بن علي تاج الدين مشرف الخزانة المشهد الغروي بن
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 327 - 328 وفيه الحاروج مكان الجاروخ
( 2 ) راجع حول أعقابه : عمدة الطالب ص 327 ، وفيه البن مكان التن .
( 3 ) ذكره في المجدي ص 201 ، قال : أبو الطيّب الحسن بن الأشتر ، كان واسع الحال ، عظيم الجاه والمروءة ، فحدّثني ابن مسلم بن عبيد اللّه قال : كان عمّي حسن يغتسل في الحمّام بماء الورد بدلا من الماء . أقول : ولعلّ غير غسله الواجب ، أو الغسل بمعنى الأعم .