وأمّا علي مصابيح « 1 » بن أبي العلاء مسلم ، فانتهى عقبه إلى : علي بن حمزة بن علي بن مبارك بن علي .
وأمّا المحسّد « 2 » بن أبي العلاء مسلم ، فأعقب من ابن ابنه : علي بن هندي بن المحسّد . وأعقب علي هذا من ولديه : أبي القاسم ، وأبي جعفر محمّد نظام الدين .
وأعقب أبو القاسم بن علي من ولده : علي ، امّ علي بنت الدرّ عاميّة ، كان شيخا حسنا يتودّد إلى الناس محبوبا إليهم ، كان صديقا لديّ خصّيصا به رحمه اللّه .
وأعقب علي بن أبي القاسم هذا من ولده : معمّر رضي الدين : وهو سيّد كبير ، يتصرّف في أعمال الحلّة ، وأحد رتّب كاتبا بالشيب .
وأعقب محمّد نجم الدين بن علي من ثلاثة رجال : أبي جعفر ، وأبي الفضل ، وأبي منصور .
أمّا أبو جعفر بن محمّد ، فله ولد اسمه : محمّد نصير الدين ، تولّى النقابة بمقابر قريش زمن ابن الجويني ، ثمّ رتّب كاتب الشيب « 3 » ، ثمّ عزل ، وكان مقيما بالحلّة ، للفقر عليه أثر ظاهر ، يكتب خطّا ويقول شعرا ، لا بأس بهما ، وله ولد اسمه : عبد اللّه
وأمّا أبو الفضل بن محمّد ، فله ولد اسمه : أبو جعفر نجم الدين صاحب النقيب الطاهر .
وأمّا أبو منصور بن محمّد ، فله ولد اسمه : محمّد الهمام ، شابّ جميل ، كان يسكن المشهد بمقابر قريش ، وجد في بئر داره مخنوقا ، فيقال : انّ منصور ابن صاحب الديوان الجويني قتله ورماه إلى بئر داره ؛ لمناقشة جرت بينهما في مغنّية كان كلّ منهما يهواها ، واللّه أعلم .
وأمّا محمّد بن محمّد الأشتر الأمير ، فانتهى عقبه إلى : علي بن محمّد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 329 ، قال يقال لولده : بنو مصابيح
( 2 ) كذا في جميع النسخ ، وفي العمدة ص 329 : محمّد .
( 3 ) في « ح » : السيب .