ألا من لعين ونسكابها * تشكي القذى وبكى بها
يقول من جملتها عن العلويّين :
لكم رحمي يا بني بنته * ولكن بني العمّ أولى بها
ونحن ورثنا ثياب النبيّ * فكم تحدثون بأهدابها
فقال أبو الحسن علي العلوي يناقضه بقصيدة أوّلها :
أحلت المقالة عند الاله * وما زالت الغرّ بانصابها
فقلت ورثنا ثياب النبيّ * فكم تحدثون بأهدابها
كذبت وتارك تلك الثياب * بعرس الوصيّ وأترابها « 1 »
وانتهى عقبه إلى : محمّد بن الحسن بن أبي الحسن علي الشاعر .
وأمّا أحمد الناصر الصغير ، فهو الذي ملك الديلم وطبرستان سنة ( 354 ) وأعقب من ولديه : أبي جعفر محمّد ، وأبي الحسن محمّد الأصغر .
انتهى عقب أبي جعفر محمّد إلى : إسماعيل بن الحسن صاحب القلنسوة بن محمّد .
وأعقب أبو الحسن محمّد من ولده : الحسن الناصر الصغير نقيب بغداد .
وللحسن الناصر الصغير « 2 » ولد اسمه : أحمد كيا ، وبنت اسمها : فاطمة ، وهي امّ الرضي والمرتضى الموسوي ، تزوّجها الشريف الطاهر أبو أحمد الحسين بن موسى الأبرش بن محمّد بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الكاظم عليه السّلام ، فأولدها الشريفين الموسويّين الرضي والمرتضى ، وفيها لمّا ماتت يقول ولدها الرضيّ الموسوي :
أبكيك لو نفع الغليل بكائي * واودّ « 3 » لو ذهب المقال بدائي
هامش
( 1 ) هذه الأشعار أوردتها كما في النسخ .
( 2 ) توفّي ببغداد سنة ثمان وستّين وثلاثمائة .
( 3 ) في الديوان : وأقول .