وأمّا علي العسكري بن الحسن ، فامّه محمّديّة يقال له ابن المقعدة « 1 » ، وأعقب من ثلاثة رجال : أحمد الصوفي الفاضل المصنّف ، والحسين يعرف بالزيديّ المحدّث الشاعر ، والحسن الناصر الأطروش .
أمّا أحمد الصوفي ، فأعقب من ولديه : أبي طاهر محمّد يلقّب بالموسوس ، وجعفر .
انتهى عقب محمّد الموسوس إلى : أبي عبد اللّه الحسين بن علي بمصر بن محمّد .
وانتهى عقب جعفر بن أحمد إلى : علي بن الحسين بن جعفر .
وأمّا الحسين الزيدي « 2 » ، فله ثمانية أولاد : أبو القاسم عبد اللّه ، وإسماعيل ، والحسين ، وأبو الحسين عبد اللّه وله أولاد ، وأبو أحمد إبراهيم ، وأبو الطيّب علي ، وزيد ، وأبو جعفر محمّد الشاعر بطبرستان .
ولعبد اللّه بن الحسين خمسة أولاد : الحسن ، وأحمد ، ومحمّد وله : الحسين ، والحسن ، وعلي . ولإسماعيل بن الحسين ولد اسمه : أبو الحسن محمّد .
ومن عقب الحسين بن الحسين : الحسن بن أحمد بن الحسين . ومن عقب إبراهيم بن الحسين : علي بن أحمد بن إبراهيم . ومن عقب علي بن الحسين : علي بن الحسين بن علي ومن عقب زيد بن الحسين : حيدرة بن علي بن زيد .
وانتهى عقب محمّد الشاعر بن الحسين إلى : عربشاه بن محمّد بن علي بن محمّد بن مهدي بن زيد بن ناصر بن الحسين الخطيب بن جعفر أبي الفضل الثائر باللّه بن محمّد الشاعر .
وأمّا الحسن الناصر الأطروش بن علي العسكري ، فهو الناصر الكبير صاحب الديلم ، الفقيه الشاعر المصنّف امام الزيديّة ، أحد أئمّة الزيديّة الكبار .
قال أبو الحسن العمري النسّابة : ورد الناصر بلاد الديلم سنة تسعين ومائتين
هامش
( 1 ) حمله عمر بن الفرج من المدينة إلى العراق ، مات وله سبع وسبعون سنة .
( 2 ) توفّي سنة اثني عشر وثلاثمائة .