غرق « 1 » .
ومنها : ما رواه أيضا في كتابه المذكور باسناده من طريقين إلى ابن المعتمر ، وإلى سعيد بن مسيّب « 2 » بروايتهما معا ، عن أبي ذرّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق « 3 » .
ومنها : ما رواه أيضا باسناده إلى سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا « 4 » .
وممّا ينادي نداء مسمعا لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، بوجوب التمسّك بهم والاقتداء بآثارهم ، ما رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله تعالى
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
عن مسلم بن حسّان ، قال : سمعت أبا بريدة يقول : الصراط محمّد وآله « 5 » .
قلت : ويشهد له ما ورد عن أئمّتنا عليهم السّلام من أنّ المغضوب عليهم في الآية هم النصّاب ، والضالّون اليهود والنصارى ، كما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم ، من عظماء أصحابنا وثقاتهم في تفسيره ، بطريق حسن ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) المناقب ص 134 ، برقم : 176 .
( 2 ) مسيّب بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد الياء المثنّاة من تحت : إمّا بفتحها وهو المشهور بين المحدّثين ، أو كسرها وهو المنقول عن سعيد ، فقد نقل أنّه يغضب إذا فتحت الياء ، وكان يتولّى سيب اللّه من سيب أبي « منه » .
( 3 ) المناقب ص 133 و 134 ، برقم : 175 و 177 .
( 4 ) المناقب ص 132 - 133 ، برقم : 174 .
( 5 ) الكشف والبيان للثعلبي مخطوط . ويؤيّده ما رواه محمّد بن مؤمن الشيرازي ، وهو من أعيان المخالفين في تفسيره ، باسناده عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ الحرف هذا صراط علي مستقيم ، قلت للحسن : ما معناه ؟ قال : يقول : هذا صراط علي بن أبي طالب الخبر « منه » .