تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الإعتقادية ( ط الثانية ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي جعل ليلة من السنة خيرا من ألف شهر ، والصلاة على محمّد وآله الذين تنزّل الملائكة والروح عليهم ليلة القدر ، بإذن ربّهم من كلّ أمر ، سلام هي حتّى مطلع الفجر . وبعد : فإنّي كنت وأنا العبد الضعيف النحيف الفاني محمّد بن الحسين المشتهر بإسماعيل المازندراني في الليلة الثانية من الشهر الثالث من شهور السنة الثلاثة والستّين والمائة فوق الألف من الهجرة النبوية المصطفوية عليه وعلى آله ألف سلام وألف تحية ، في دار ضيافة لنا في صحبة جمع من الأصحاب . فسألني خلال الصحبة والاختلاط بعض الأحباب عن اختلاف ليلة القدر بالنسبة إلى سكّان المساكن الشرقية والغربية ، وقال : في أيّة ليلة منها تنزل الملائكة والروح على الإمام عليه السّلام ؟ وأيّتها يكون العمل الصالح فيها خيرا من ألف شهر ؟ فأجبته على الفور بإلهام من اللّه تبارك وتعالى بما سنذكره في تلك العجالة ، فبعد ما تأمّلت فيه ألفيته مطابقا للأمر نفسه ، فأردت إيراده في هذه الرسالة ليكون تذكرة له دام عزّه ، وتبصرة لغيره . فأقول : وباللّه التوفيق ظاهر أكثر الأخبار « 1 » الواردة في طريقنا يفيد أنّ ليلة
هامش
( 1 ) إنّما قال أكثر الأخبار ؛ لأنّ بعضها يفيد انحصارها في ليلتين إحدى وعشرين ، أو