الفصل الثالث : في الإشارة إلى نبذة من الأخبار الواردة في فضل الشيعة ، والبشارة بما لهم عند اللّه وعند رسوله وعترته صلوات اللّه عليهم من الأجر والقدر .
الفصل الرابع : في البشارة والإشارة إلى أنّ الشيعة شهيد إن مات على فراشه .
الفصل الخامس : في البشارة والإشارة إلى أنّ الطاعات والعبادات إنّما تقبل من الشيعة لا غير .
الفصل السادس : في البشارة والإشارة إلى فوائد حبّ آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وثمراته ، وأنّه بشرائطه وفوائده لا تحصل إلّا للشيعة .
الفصل السابع : في البشارة والإشارة إلى أنّ شهادة أن لا إله إلّا اللّه إنّما تقبل من الشيعة ، ومنه يلزم كفر مخالفيهم .
الفصل الثامن : في البشارة والإشارة إلى أنّ الولاية أفضل من جميع ما بني عليه أركان الإسلام ، والصلاة على محمّد وآله ، والسلام .
الفصل الأوّل [ معنى الشيعة لغة وعرفا ]
الشيعة : بالكسر الأتباع والأعوان والأنصار ، مأخوذ من الشياع ، وهو الحطب الصغار التي تشعل بالنار ، وتعين الحطب الكبار على إيقاد النار ، وكلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة ، ثمّ صارت الشيعة لجماعة مخصوصة .
وفي القاموس : شيعة الرجل بالكسر أتباعه وأنصاره ، والفرقة على حدة ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكّر والمؤنّث ، وقد غلب هذا الاسم على كلّ من يتولّى عليا وأهل بيته حتّى صار اسما لهم خاصّا « 1 » .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 : 47 .