بسم اللّه الرحمن الرحيم
بعد حمد من صيّرنا من أمّة نبيّه وشيعة عليّه ، وأحبّة ذرّية وليّه ، الذين جعل مودّتهم أجر الرسالة ، ومحبّتهم في الثواب بمثابة الشهادة « 1 » ، صلّى اللّه عليهم وعلى من انتسب بالمودّة إليهم .
يقول المفتاق إلى غفران ربّه الجليل محمّد بن الحسين بن محمّد رضا المازندراني الشهير ب « إسماعيل » ثبّته اللّه بولاية أهل الولاء محمّد وأوصيائه المرضيين خير الأوصياء :
هذه رسالة شريفة موسومة ب « بشارات الشيعة » مبنية على فصول ثمانية ، يتضمّن كلّ فصل منها نوعا من الإشارة ، وضربا من البشارة :
الفصل الأوّل : في الإشارة إلى معنى الشيعة لغة وعرفا ، والبشارة بأنّ هذا الاسم الشريف كما ذكره اللّه عزّ اسمه في كتابه العزيز ، وسمّى به خليله في قوله عزّ من قائل
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
« 2 » .
الفصل الثاني : في الإشارة إلى اختلاف مراتب الشيعة ، والبشارة بأنّ ما ورد في فضلهم يعمّهم كلّهم .
هامش
( 1 ) لآيات وروايات تدلّ على ذلك ، كما سيأتي في الفصل الرابع « منه » .
( 2 ) سورة الصافّات : 83 .