المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، ومن عرق أذنيه خلق أرواح اليهود والنصارى والمجوس وما أشبه ذلك ، ومن عرق رجليه خلق الأرض من المغرب إلى المشرق وما فيهما .
ثمّ قال اللّه تعالى : أنظر أمامك يا نور محمّد ، فنظر فرأى من أمامه نورا ، ومن ورائه نورا ، وعن يمينه نورا ، وعن يساره نورا ، وهم علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، سبّحوا اللّه سبعين ألف سنة ، ثمّ خلق نور الأنبياء من نور محمّد ، ثمّ نظر ذلك النور إلى ذلك النور فخلق أرواحهم ، فقالوا : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، علي ولي اللّه . الخبر وطوله « 1 » .
ويؤيّده : ما روي عنه صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : يا علي لولا نحن ما خلق اللّه آدم ولا الحوّاء ولا الخلق ولا الجنّة ولا النار ولا السماء ولا الأرض « 2 » .
عن أخطب خوارزم من علماء الجمهور ، عن ابن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : لمّا خلق اللّه تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس ، فقال : الحمد للّه ، فأوحى اللّه تعالى إليه : حمدني عبدي ، وعزّتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك .
قال : إلهي فيكونان منّي .
قال : نعم يا آدم ، ارفع رأسك وانظر ، فرفع رأسه ، فإذا مكتوب على العرش « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه نبي الرحمة ، وعلي مقيم الحجّة » من عرف حقّ علي زكي وطاب ، ومن أنكر حقّه لعن وخاب ، أقسمت بعزّتي أن أدخل الجنّة من أطاعه
هامش
( 1 ) لم أعثر عليه في مظانّه .
( 2 ) إحقاق الحقّ 5 : 92 ، بحار الأنوار 25 : 19 .