ويكون عنده مصحف فاطمة عليها السّلام « 1 » .
فكلّ ما دلّ عليه هذا الحديث لا تفاوت بينهم عليهم السّلام فيه ، وإنّما التفاوت في أمور غير هذا ، فلا تغفل .
فعن الصادق عليه السّلام : نحن شجرة طيبة ، برأنا اللّه من طينة واحدة ، فضلنا من اللّه ، وعلمنا من عند اللّه ، ونحن أمناؤه على خلقه ، والدعاة إلى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه . ثمّ قال : خلقنا واحد ، وعلمنا واحد ، وفضلنا واحد ، وكلّنا واحد عند اللّه .
وفي رواية أخرى : ونحن شيء واحد « 2 » .
وفي الكافي : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : قال لي :
نحن في العلم والشجاعة سواء ، وفي العطايا على قدر ما نؤمر « 3 » .
وفيه : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : نحن في الأمر والفهم والحلال والحرام نجري مجرى واحد ، فأمّا رسول اللّه وعلي فلهما فضلهما « 4 » .
وفيه : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن الأئمّة هل يجرون في الأمر والطاعة مجرى واحد ؟ قال : نعم « 5 » .
وفيه : عن معمّر بن خلّاد ، قال : سأل رجل فارسي أبا الحسن عليه السّلام ، فقال : طاعتك مفروضة ؟ فقال : نعم ، قال : مثل طاعة علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ؟ فقال :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 418 - 419 .
( 2 ) بحار الأنوار 25 : 363 و 36 : 399 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 275 ح 2 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 275 ح 3 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 187 ح 9 .