هارون ، ولم يجعلها في ولد موسى ، وإن كان موسى أفضل من هارون « 1 » .
والجمع بينهما يحتاج إلى تكلّف بعيد ، فتأمّل .
عن أبي هريرة ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يمصّ لعاب الحسن والحسين ، كما يمصّ الرجل التمرة « 2 » .
وعن أسامة بن زيد ، قلت : يا رسول اللّه ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ، فإذا هو حسن وحسين على ركبتيه ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللّهمّ إنّك تعلم أنّي أحبّهما فأحبّهما ثلاث مرّات « 3 » .
وعن جابر ، قال : دخلت على النبي صلّى اللّه عليه واله وعلى ظهره الحسن والحسين عليهما السّلام ، وهو يقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما « 4 » .
وفي حديث طويل مذكور في معاني الأخبار ، مروي عن الصادق عليه السّلام ، قال :
وحمل الحسن والحسين عليهما السّلام يوم حظيرة بني النجّار ، فلمّا قال له بعض أصحابه :
ناولني أحدهما يا رسول اللّه ، قال : نعم الحاملان ونعم الراكبان وأبوهما خير منهما « 5 » .
وفي رواية أنّه صلّى اللّه عليه واله حمل الحسن ، وحمل جبرئيل عليه السّلام الحسين ، ولهذا قال : نعم الحاملان « 6 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 416 ح 9 .
( 2 ) بحار الأنوار 43 : 284 .
( 3 ) بحار الأنوار 43 : 299 - 300 .
( 4 ) بحار الأنوار 43 : 285 .
( 5 ) معاني الأخبار ص 351 .
( 6 ) بحار الأنوار 43 : 316 .