بما كنتم تعملون « 1 » .
وفي روضة الكافي : عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول الرجل « جزاك اللّه خيرا » ما يعني به ؟ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ خيرا نهر في الجنّة مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء ، وشيعتهم على حافّتي ذلك النهر جواري نابتات ، كلّما قلعت واحدة نبتت أخرى ، سمّي بذلك النهر ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ
« 2 » فإذا قال الرجل لصاحبه : جزاك اللّه خيرا ، فإنّما يعني بذلك تلك المنازل التي قد أعدّها اللّه عزّ وجلّ لصفوته وخيرته من خلقه « 3 » .
وفيه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن الحلبي - فالسند صحيح - قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ
قال : هنّ صالح « 4 » المؤمنات العارفات المخدّرات « 5 » في خيام الدرّ والياقوت والمرجان ، لكلّ خيمة أربعة أبواب على كلّ باب سبعون كاعبا حجابا لهنّ ، ويأتيهنّ في كلّ يوم كرامة من اللّه عزّ ذكره ليبشّر اللّه بهنّ المؤمنين « 6 » .
وفيه : عن أبي شبل ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ابتداء منه : أحببتمونا وأبغضنا
هامش
( 1 ) الروضة من الكافي 8 : 24 - 25 .
( 2 ) سورة الرحمن : 70 .
( 3 ) الروضة من الكافي 8 : 230 - 231 ح 298 .
( 4 ) في المصدر : صوالح .
( 5 ) في المصدر : العازمات ، قال : قلت :حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِقال : الحور هنّ البيض المضمومات المخدّرات الخ .
( 6 ) الروضة من الكافي 8 : 156 - 157 ح 147 .