يقوم يزيد بن معاوية فيتبعه من كان يتولّاه ، ويقوم الحسن عليه السّلام فيتبعه من كان يتولّاه ، ويقوم الحسين عليه السّلام فيتبعه من كان يتولّاه ، ثمّ يقوم مروان بن الحكم وعبد الملك فيتبعهما من كان يتولّاهما .
ثمّ يقوم علي بن الحسين عليهما السّلام فيتبعه من كان يتولّاه ، ثمّ يقوم الوليد بن عبد الملك فيتبعه من كان يتولّاه ، ويقوم محمّد بن علي عليهما السّلام فيتبعه من كان يتولّاه .
ثمّ أقوم أنا فيتبعني من كان يتولّاني ، وكأنّي بكما معي ، ثمّ يؤتى فنجلس على عرش ربّنا ، ويؤتى بالكتب فتوضع « 1 » ، فنشهد على عدوّنا ، ونشهد « 2 » لمن كان من شيعتنا مرهقا .
قال : قلت : جعلت فداك فما المرهق ؟
قال : المذنب ، فأمّا الذين اتّقوا من شيعتنا ، فقد نجّاهم اللّه بمفازتهم لا يمسّهم السوء ولا هم يحزنون ، قال : ثمّ جاءت جارية له ، فقالت : إنّ فلان القرشي بالباب ، فقال : اءذنوا له ، ثمّ قال لنا : اسكتوا « 3 » .
وفي صحيحة فضيل بن يسار ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام في مرضة مرضها لم يبق منه إلّا رأسه ، فقال : يا فضيل إنّني كثيرا ما أقول : ما على رجل عرّفه اللّه هذا الأمر لو كان في رأس جبل حتّى يأتيه الموت .
يا فضيل بن يسار إنّ الناس أخذوا يمينا وشمالا ، وأنا وشيعتنا هدينا الصراط المستقيم ، يا فضيل بن يسار إنّ المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق والمغرب كان
هامش
( 1 ) في البحار : فنرجع .
( 2 ) في البحار : ونشفع .
( 3 ) بحار الأنوار 8 : 45 - 47 عن تفسير العياشي .