سبعين ألف من جيرانه وأقربائه . وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه ، ولم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا أهل البيت « 1 » .
وفيه : في بيان مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام وتعدادها ، قال عليه السّلام : وأمّا التاسعة والثلاثون ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليا ، لا يجتمع حبّي وحبّه إلّا في قلب مؤمن ، إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل أهل حبّي وحبّك يا علي في زمرة أوّل السابقين إلى الجنّة ، وجعل أهل بغضي وبغضك في أوّل زمرة الضالّين من أمّتي إلى النار « 2 » .
وفي أمالي شيخ الطائفة : بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إذا كان يوم القيامة ، وفرغ اللّه من حساب الخلق ، دفع الخالق عزّ وجلّ مفاتيح الجنّة والنار إليّ ، فأدفعها إليك فأقول لك : احكم . قال علي عليه السّلام : واللّه إنّ للجنّة إحدى وسبعين بابا ، يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس « 3 » .
وفي كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه اللّه : عن النبي صلّى اللّه عليه واله حديث طويل يقول فيه وقد ذكر عليا وأولاده عليهم السّلام : ألا إنّ أولياءهم الذين يدخلون الجنّة آمنين ، وتتلقّاهم الملائكة بالتسليم أن طبتم فادخلوها خالدين « 4 » .
وفي تفسير علي بن إبراهيم : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ فلانا وفلانا غصبونا
هامش
( 1 ) الخصال ص 407 - 408 ح 6 .
( 2 ) الخصال ص 576 - 577 .
( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 368 - 369 برقم : 784 . ظاهره ينافي ما في كتاب الخصال وقد مرّ آنفا ، والجمع بينهما يحتاج إلى تكلّف بعيد ، فتأمّل « منه » .
( 4 ) الاحتجاج 1 : 63 ، بحار الأنوار 37 : 213 ، تفسير نور الثقلين 4 : 507 .