وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
كذا في تفسير علي بن إبراهيم « 1 » .
وفي محاسن البرقي : عن أبان بن تغلب ، قال : قال - يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام - إنّ اللّه يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من الذنوب أو غيره ، مبيضّة وجوههم ، مستورة عوراتهم ، آمنة روعتهم ، قد سهلت لهم الموارد ، وذهبت عنهم الشدائد ، يركبون نوقا من ياقوت ، فلا يزالون يدورون خلال الجنّة ، عليهم شرك من نور يتلألأ توضع لهم الموائد ، فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب ، وهو قول اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ
« 2 » .
وفي من لا يحضره الفقيه : بإسناده إلى أمير المؤمنين سلام اللّه عليه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ومن خرج من الدنيا لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة ، ثمّ تلا هذه الآية :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 3 » من شيعتك ومحبّيك يا علي .
قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فقلت : يا رسول اللّه هذا لشيعتي ؟
قال : إي وربّي إنّه لشيعتك ، وإنّهم ليخرجون من قبورهم يقولون « 4 » : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، علي بن أبي طالب حجّة اللّه ، فيؤتون بحلل خضر من الجنّة
هامش
( 1 ) تفسير القمّي 2 : 77 .
( 2 ) المحاسن ص 179 برقم : 166 .
( 3 ) سورة النساء : 48 .
( 4 ) في المصدر : وهم يقولون .