عن عهدة ما خباه .
فنهض اليه السيّد بأمثاله ، وأخد في تدبير تدميره ، فانتهى خبر تدميره إلى السيّد الاجلّ ، فاتّخذ نجائب وحقائب في كلّ مرحلة واهتل الفرصة واتّخذ الليل حملا وهم غافلون ، فعبر جيحون وعاد إلى نيشابور ، ودبّر في تدبير افساد ملك نوح بن منصور وانتقاض ملكه ، حتّى فسد ملك نوح بن منصور ، كما ذكر وأثبت في كتب التواريخ .
[ تفصيل أعقاب أبي محمّد يحيى زبارة ]
والعقب من السيّد الاجلّ أبي محمّد يحيى الرئيس النقيب هذا : النقيب الرئيس أبو الحسين محمّد سمي أبيه « 1 » ، لا يعرف له عقب سوى السيّد الاجل أبي الحسين محمّد . أمّه فاطمة بنت السيد . . . « 2 » .
والعقب من السيّد الاجلّ أبي الحسين محمّد : السيّد الاجل أبو القاسم علي ، وأبو علي محمّد الاجل أبي علي بن أحمد زبارة الّذي تقدّم ذكره فيه ابن محمّد علي العالم الزاهد الواعظ « 3 » . وأبو الفضل أحمد . وأبو عبد اللّه الحسين لقبه « جوهرك » .
والعقب من السيّد الاجلّ أبي القاسم علي العالم ابن محمّد النقيب ابن يحيى النقيب : أبو سهل علي ، وقيل : أبو الحسن علي . وأبو يعلى زيد . وأبو طاهر قاسم .
وأبو يعلى زيد « 4 » بن علي بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه زبارة حدّث عن السيّد الاجل أبي منصور ، فكان يسكن قرية فريومد وله أمالي حسنة وروايات صحيحة .
قال الحاكم أبو القاسم الحسكاني « 5 » : انّه أقمت عنده بفريومد مدّة وقرأت
هامش
( 1 ) الكلمة غير مضبوطة في جميع النسخ ، ولعل الصحيح : سمّي جدّه .
( 2 ) بياض في جميع النسخ .
( 3 ) العبارة كذا في جميع النسخ .
( 4 ) ذكره المؤلف في تاريخ بيهق : 186 .
( 5 ) هو أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري ، شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث عمّر وعلا أسناده ، وصنّف في الأبواب وجمع ، وهو صاحب كتاب شواهد التنزيل في الآيات النازلة في أهل البيت صلوات اللّه وسلامه عليهم ، المطبوع أخيرا .