الصندلي . ومات السيّد الإمام الحسين « 1 » بنيشابور في سنة أربع وأربعين وخمسمائة وهو مئناث .
والعقب من السيد العزيز ابن أحمد ( زيد ) « 2 » رأيته .
والعقب من السيّد زيد بن العزيز : محمّد ، رأيته « 3 » وهو ابن خمس عشرة سنة .
والعقب من السيّد أبي يعلى زيد بن علي العالم ابن النقيب محمّد بن السيّد الاجلّ فخر الدين : السيّد الحاج أبو القاسم علي وبنتان .
وكان أبو القاسم زاهدا مفضلا ، حجّ بيت اللّه مرارا ، وأجرى نهرا من الفرات إلى مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وكان مكرما في مجالس الملوك ومواقف الخلفاء . وكان يغتسل لكلّ صلاة في السفر والحضر والشتاء والصيف ، ويصوم الا في العيدين وما لا يجوز الصوم فيه ، وانتقل إلى جوار رحمة اللّه تعالى في شهور سنة اثنا وعشرين وخمسمائة .
وانتمى إلى « 4 » أبيه واحد بنيشابور يقال له : أبو الصلاح نفاه والده السيّد أبو يعلى زيد ، وحلق رأسه بنيشابور ، وأمره ظاهر لا خفاء فيه . فأبو الفتوح وأولاده في آخرين في صحّ .
والعقب من السيّد الاجل محي الدين أبو القاسم علي الفريومدي : السيّد الاجل زيد ، جدّ السيّد الاجلّ عماد الدين من الجانب الآخر . والسيّد الاجلّ عزّ الدين زيد مات فجأة وهو يتوضّأ في سنة أربع عشرة وخمسمائة . أمّ السيّد زيد علويّة .
ولد السيّد عزّ الدين أبو المعالي : الحسن ، والسيّد مجد الدين أبو طالب حمزة ، والسيّد أبو البركات إسماعيل .
للسيّد عزّ الدين أبي المعالي السيّد محمّد مات في سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) لعل الصحيح : الحسن .
( 2 ) الزيادة ساقطة من جميع النسخ .
( 3 ) في جميع النسخ : وابنه .
( 4 ) في « ك » و « ن » و « ع » : اليه .