قال في كتاب نهاية الاعقاب : ما ادّعى أحد أنّه من ولد الحسين بن محمّد بن جعفر الصادق عليه السلام ولم يعرف له عقب « 1 » .
وأمّا القاسم بن محمّد ، فمن ولده يحيى بن القاسم بنو الشبيه وولده بمصر ، وعبد اللّه بن القاسم وولده يعرفون ب « بني طيارة » « 2 » . وعلي بن محمّد بن القاسم « 3 » يعرف ولده ب « بني الخوارزمي » بمصر .
فهؤلاء ولد القاسم بن محمد المأمون بن الصادق عليه السلام .
نقيب كورة بلخ [ من عبيد اللّه الأعرج ]
مقدّم السادات ببلخ وسيّد العترة السيّد الاجلّ شرف السادة أبو الحسن محمّد « 4 » ، بن عبيد اللّه « 5 » بن أبي الحسن محمّد بن السيّد الزاهد عبيد اللّه بن علي بن الحسين بن جعفر الحجّة ابن عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين بن [ علي بن الحسين بن ] « 6 » علي بن أبي طالب عليهم السلام .
قال الشيخ علي بن الحسن في دمية القصر من تصنيفه : هو السيّد السادات
هامش
( 1 ) قال الشريف العمري في المجدي ص 96 : والحسين بن محمّد قال شيخنا أبو الحسن : ما رأيت أحدا من ولده ، وذكر أبي له عقبا . قال الرازي في الشجرة المباركة ص 108 : أما الحسين الأكبر بن محمّد الديباج ، فعقبه من رجل واحد اسمه علي ، ولعلي هذا ابن واحد اسمه الحسين ، وللحسين ابن واحد اسمه محمّد ، ولمحمد رجلان :
المطهر بأصفهان ، فمن ولد المطهر النقيب بيزد أبو المعالي علي بن المطهر ، وله اخوة أعقبوا وفيهم قلة . وقال القاضي المروزي في الفخري ص 29 : وأما الحسين الأكبر بن محمد الديباج ، فانتهى عقبه إلى المطهر وحمزة ابني محمد بن الحسين بن علي بن الحسين الأكبر بن محمد الديباج ، ولهما أعقاب . انتهى فالرجل من المعقبين .
( 2 ) في الشجرة ص 107 : طيان .
( 3 ) كذا في جميع النسخ ، والصحيح : محمّد بن علي بن القاسم ، كما لا يخفى على من راجع جميع كتب أهل النسب .
( 4 ) ذكره الرازي في الشجرة المباركة ص 153 وقال القاضي المروزي في الفخري ص 63 أبو الحسن محمد العالم الشاعر المعروف بشرف السادة البلخي ، صاحب الديوان المشهور وله عقب .
( 5 ) في « ك » و « ن » و « ع » : عبد اللّه ، والصحيح ما أثبتناه وهو عبيد اللّه يار خداي .
( 6 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من جميع النسخ .