صلى اللّه عليه وآله ومن أصحاب العشرة .
وعبد اللّه « 1 » بن الحسن بن الحسن عليه السلام وفيه البقية ، وله عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام . وإبراهيم بن الحسن . والحسن بن الحسن بن الحسن عليه السلام ، ويقال له : المثلّث ، ولأبيه الحسن المثنّى والحسن الثاني .
وزينب وكانت زينب عند الوليد بن عبد الملك الخليفة . وامّ كلثوم وكانت عند الباقر محمّد بن علي بن الحسين عليهم السلام وتوفّيت عنده ، وليس لها منه ولد .
وامّهم جميعا فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وامّ فاطمة امّ إسحاق بنت طلحة بن عبد اللّه « 2 » صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو من أصحاب العشرة .
وكان الحسن بن الحسن عليه السلام خطب إلى عمّه الحسين بن علي عليهما السلام فقال له الحسين : يا بن أخي قد انتظرت هذا منك انطلق معي ، فجاء به حتّى أدخله منزله ، فخيّره بين فاطمة وسكينة ، فاختار فاطمة ، فزوّجها ايّاه ، فقال الحسين عليه السلام : فاطمة بنتي أكثر الناس شبيها بامّي فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 3 » . وكان هذا التزويج في السنة التي قتل فيه الحسين عليه السلام .
ومن كلام عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام انّه قال لولده محمّد النفس الزكيّة : يا بني أدّ اللّه حقّه ، وكفّ الأذى ، واقض الندى ، واستغن عن السّلامة بطول الصمت في المواطن التي يدعوك نفسك إلى الكلام فيها ، فانّ الصّمت حسن على كلّ حال . وللمرء ساعات يضر فيها خطأه ولا ينفع صوابه . واعلم أنّ من أعظم الخطاء العجلة قبل الامكان والأناة بعد الفرصة . يا بنّي احذر الجاهل وان كان لك ناصحا ، كما تحذر العاقل ان كان لك عدوّا ، فيوشك أن يورطك مشورته في بعض
هامش
( 1 ) كان شيخ بني هاشم في زمانه راجع ترجمته مقاتل الطالبيين ص 122 وعمدة الطالب ص 101 .
( 2 ) كذا في جميع النسخ ، والصحيح كما في المجدي ومقاتل الطالبيين : عبيد اللّه .
( 3 ) ذكر ذلك أبو نصر البخاري في سر السلسلة العلوية ص 6 ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 122 .