والحسين أحبّني « 1 » .
وقيل : اضطرع « 2 » الحسن والحسين عليهما السلام عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله هيه يا حسن فخذ حسينا ، فقالت فاطمة الزهراء عليها السلام : يا رسول اللّه أتنهض الكبير على الصغير ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : هذا جبرئيل يقول : أيها حسين خذ الحسن فاضطرعا ، ولم يصرّح واحد منهما صاحبه « 3 » .
وقال عبد اللّه بن عمر : حجّ الحسن بن علي عليهما السلام عشرين حجّة ماشيا وانّ النجائب ليقاد معه « 4 » .
وقيل : كانت ولادة الحسين عليه السلام بعد ولادة الحسن عليه السلام بثلاثة عشر شهرا .
وقال النجاشي الشاعر يرثي الحسن بن علي عليهما السلام :
يا جعدة بكيّة ولا تسأمي * بكاء حق ليس بالباطل
على ابن بنت الطاهر المصطفى * وابن عمّ المصطفى الفاضل
أعني فتى أسلمه قومه * للزمن المستحرج الماحل
نعم فتى الهيجاء يوم الوغا * والسيّد القابل والفاعل « 5 » .
ولم يذكر الثاني . ولكنكة الهندي في كتبها « 6 » ذكر طالع الحسن بن علي عليهما
هامش
( 1 ) روى نحوه المغازلي في المناقب ص 376 ، والطبراني في المعجم الكبير ج 6 / 296 .
( 2 ) الاضطراع : التسابق والتصارع .
( 3 ) هذا الحديث كذا في جميع النسخ ، ورواه ابن عساكر في تاريخه من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ص 109 عن ابن عباس قال : انتجد الحسن والحسين عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فجعل يقول : هي يا حسن خذ يا حسن ، فقالت عائشة : تعين الكبير على الصغير ، فقال : ان جبرئيل يقول : خذ يا حسين . وروى الخوارزمي في مقتله ج 1 / 105 قريبا مما في المتن .
( 4 ) ذكره ابن عساكر في تاريخه في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ص 142 .
( 5 ) ذكر القصيدة مع زيادات ابن عساكر في تاريخه في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ص 212 .
( 6 ) كذا في جميع النسخ .