تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ومن أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي أكثر البنات المذكورات « 1 » . ومن تغلبية « 2 » رقيّة . ومن أسماء بنت عميس يحيى ومسلمة . ولّما كان المقصود من هذا الكتاب ذكر الانساب ، فذكر من له نسب وعقب أولى من ذكر من لا عقب له ، الّا أنّا نذكر « 3 » من لا عقب له حتّى لا ينتسب اليه أحد ، واللّه أعلم .

( الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام )

وقال بعض علماء السلف « 4 » : هو آخر الخلفاء ، وبمدّة ولايته تّمت أيّام الخلافة ، لقول النبي صلى اللّه عليه وآله : الخلافة بعدى ثلاثون سنة « 5 » . فخلافة أبي بكر ومدّة ولايته سنتان وأربعة أشهر . ومدّة خلافة عمر بن الخطّاب عشر سنين وستّة أشهر . ومدّة ولاية عثمان بن عفّان اثنتا عشرة سنة . ومدّة ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام أربعة سنين وتسعة أشهر . فجميع تلك المدّة تسعة وعشرين سنة وسبعة أشهر ، وبقي إلى تمام ثلاثين ستة أو خمسة أشهر ، وهذه المدّة بقي الذي كان فيها أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام مستندا بالخلافة قبل مصالحة أهل الشام .
هامش
( 1 ) منها رملة وأم الحسن . ( 2 ) وهي أم حبيب بنت ربيعة التغلبية ، كما تقدم آنفا . ( 3 ) في « ن » و « ع » : مذكر . ( 4 ) من أهل السنّة والجماعة مّمن لا يدين بطريق الحق والصواب ، وخالف النصّ الصريح المتواتر عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله أنّ الأئمة بعده اثنا عشر وكلّهم من أهل بيته المعصومين عليهم السلام ، ودلّ على أنّ الخليفة من بعده بلا فصل هو الامام أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي عليه السلام ، وقد أشار عليه السلام إلى هذا في مواطن كثيرة منها يوم الغدير وحديث المنزلة وغيرهما مّما لا مجال في هذا المختصر إلى ذكرها ، فاذن الإمام الحسن عليه السلام هو الخليفة الثاني من بعد أمير المؤمنين عليه السلام . وذكر المصنف هذا القول عن بعض السلف يشعر بالتمريض ، ويشير إلى عدم اعتقاده لذلك ، والّا ما ذكره عن بعض السلف . ( 5 ) رواه الحاكم في المستدرك ج 3 / 145 . وهذا الخبر معارض للنصوص المتواترة عن النبي صلى اللّه عليه وآله في أمر الخلافة من بعده ، وهذا الخبر رواه عن سفينة ، ولم ينصّوا على وثاقته وقبول قوله .
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب — صفحة 338 | علي بن زيد البيهقي / السيد مهدي الرجائي