اشتمال الأصداف على الدرر ، وجفّ بالمناقب الزهر « 1 » والمراتب الغرحفون الاعكان « 2 » بالسرر .
هذا في زمان بلفظ أنامل الافكار فيه خرزات « 3 » الوساوس ، ويحكم الدنيا ساكنها ولياليها حبالى وهي لا تنام في الحبادس « 4 » وحشو أفئدة الليل والنهار من عجائب الآثار ونوادر الادوار ، ما كمن كمون النار في المزج « 5 » والعفار ممّا في الأوقات انفساح « 6 » ، ولا للصدور الا في حضرته انشراح ، بمكارمه ولطائفه رفعت القلم ، وألّفت الكلم ، وضرب « 7 » نسبيا لعلوي الرياح ، وضربت الكسور في الصحاح ، وأعرضت عن تشوية الماء القراح .
ووصلت اليسير بالسرى ، وجمعت بين الأعنّة والبرى ، واسترقت درر أصداف الدفاتر ، واستزلت درر سحايب والمحابر ، وفرت بقلب على سكة ولاية مطبوع ، والمعاني غير مجذوع ، وكل فاضل فارق حضرته ، فإنه أمسى شحي في حلوق الليالي رائحا ، وغدى « 8 » في مقلة الصبح غاديا ، وكفى رعانه مناديا ، فالأفضل من نعمه في روضة يحبرون ، ومن شكره آناء الليل والنهار لا يفترون .
ولمّا أشار إلى جمع كتاب في أنساب أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من أبناء الحسن والحسين عليهما السلام رسّمت منزلي بالاشمين ، وشكرت اللّه على هذه النعمة ، ولزمت الاعتكاف في المحاريب ، ومحوت وقوم نعوت الجادر في ذي الأعاريب ،
هامش
( 1 ) في « ن » و « ع » : الزمر .
( 2 ) نعم عكنان بالتحريك أي كثيرة .
( 3 ) في « ق » : خررات .
( 4 ) كذا في النسخ .
( 5 ) في « ق » و « ع » : المرخ .
( 6 ) في « ق » : انفساج .
( 7 ) في « ن » : صرف .
( 8 ) في « ق » : وقذى .