مذهبه واعتقاده
لا شكّ أنّه كان مواليا محبّا لأهل البيت والعصمة صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين .
وكان امامي المذهب كما يظهر من مطاوي كتابيه القيّمين تاريخ بيهق ولباب الانساب ، وهو قوله بعد ذكر النبي صلى اللّه عليه وآله : « ثم على آله الذين رتعوا من كلاء الطهارة بين النحلة والخمس وأهل بيته الذين هم كما جاء في الحديث « النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض » وطيروا نواهض فراخ الحسب والنسب بأجنحة السعادة وأحسنوا بالحسنى وزيادة » .
وحيث يتعرض لانساب الذريّة ويبجّلهم غاية التبجيل والاحترام لانتسابهم لصاحب الولاية وخليفة الرسول الأعظم امام المتقين وقائد الغرّ المحجّلين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
ومن أمعن النظر وأنصف يظهر له ما ادّعيناه من كتابيه المذكورين ففي تاريخ بيهق ص 242 ذكر أبياتا عن أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي وهي :
الهي بحقّ المصطفى ووصيّه * وسبطيه والسّجاد ذي الثفنات
وباقر علم الأنبياء وجعفر * وموسى نجيّ اللّه في الخلوات
وبالطهر مولانا الرضا ومحمّد * تلاه على خيرة الخيرات
وبالحسن الهادي وبالقائم الذي * يقوم على اسم اللّه بالبركات
أنلني الهي ما رجوت بحبّهم * وبدّل خطيئاتي بهم حسنات
ومن جملة الشواهد الدالة على تشيع المؤلف قوله أيضا في تاريخ بيهق طبع حيدر آباد دكن ، حيث قال في ص 439 ما لفظه : ذكر نقباي سادات در كتاب لباب الانساب اثبات كردهام وأنساب ايشان ، أما اين تاريخ هم از ذكر ايشان معطّل نتوان كذاشت ، جه خاندان سيّد أجل ركن الدين أبو منصور وفرزندان أو جلال الدين