سنة ( 517 ) .
ثمّ انتقل منها سنة ( 518 ) إلى بلدة مرو ، وصارت هناك بينه وبين فضلائها عدّة مطارحات ومناظرات ، ثمّ انصرف منها في ربيع الاوّل سنة ( 521 ) إلى نيسابور .
ثمّ ارتحل إلى مسقط رأسه لزيارة والدته ، وأقام بها ثلاثة اشهر ، ثمّ خرج إلى نيسابور ، وبقي بها مدّة قليلة .
ثمّ خرج منها إلى بيهق واجتمع بها مع الاجل شهاب الدين محمّد بن مسعود المختار والي الري .
ثمّ خرج منها بعد سنين إلى الري في ليلة عيد الفطر سنة ( 526 ) وأقام بها إلى جمادي الأول من سنة ( 527 ) .
ثمّ انتقل إلى نيسابور في غرّة ربيع الآخر سنة ( 529 ) .
ثمّ عاد إلى بيهق في سنة ( 530 ) ثمّ خرج منها إلى بلدة سرخس لتعلّم الفلسفة من العلّامة الشيخ قطب الدين المروزي .
ثمّ عاد بعد مدّة إلى نيسابور في السابع والعشرين من شوّال سنة ( 532 ) ثمّ عاد إلى بيهق في سنة ( 536 ) ثمّ خرج منها خائفا يترقّب من حسد الحاسدين في شهر رمضان سنة ( 537 ) إلى نيسابور .
وبقي بها يدرس ويخطب ويفتي في الجوامع الثلاث ، وهي : مسجد الجامع القديم ، ومسجد المربع ، ومسجد الحاج ، وصار مكرّما مبجّلا عند الوزير طاهر بن فخر الملك وسائر طبقات أهل البلد ، فأقام بها إلى غرّة رجب سنة ( 549 ) .
إلى غير ذلك من الاسفار التي أشار إليها المترجم في كتابه هذا .
تصديه لمنصب القضاء
نال المؤلّف منصب القضاء والافتاء ببيهق في جمادي الأولى سنة ستّ وعشرين وخمسمائة ، وبقي متصدّيا لذلك إلى ستة أشهر .