أبي بكر محمّد بن أحمد بن الفضل الفارسي ، وأبي عبد اللّه الحسين الكاشغري ، وأبي بكر محمّد بن أحمد بن فضل الفارسي ، وأبي محمّد بن أبي سهل السرخسي وغيرهم . وكانت ولادته في شوّال سنة ( 447 ) ووفاته في جمادي الآخرة سنة ( 517 ) .
وأمّا امّه ، فكانت عالمة فاضلة حافظة للقرآن متبحّرة في التفسير ، ماتت سنة تسع وأربعين وخمسمائة بنيسابور .
آباؤه وأجداده
صرّح المترجم في كتابه تاريخ بيهق أنّ أسلافه وهم آل فندق كانوا من الامراء والحكّام ، انتقلوا من بلدة سيوار من أعمال بست إلى نيسابور :
1 - منهم : العلّامة أبو سليمان فندق بن أيّوب بن الحسن وهو الذي انتقل من سيوار إلى نيسابور بأمر السلطان محمود الغزنوي والأمير أحمد الميمندي ، فنال منصب الافتاء والقضاء .
ثمّ انتقل من نيسابور إلى قرية سرمستان من أعمال بيهق وبقي بها إلى أن أدركه الاجل المحتوم في شوّال سنة ( 419 ) ودفن بها .
2 - ومنهم : ابنه أبو علي الحسين بن أبي سليمان فندق ، كان مفتيا بنيسابور ، حلّالا لمشاكل المسائل ، وكانت ولادته في شوّال سنة ( 399 ) ووفاته سنة ( 480 ) .
3 - ومنهم : ابنه شيخ الاسلام الحاكم أميرك أبو سليمان محمّد ، وهو كان مفتيا قاضيا نائبا مناب الشيخ إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ، وتصدّى الخطابة بأمر القادر الخليفة العبّاسي . وكانت ولادته سنة ( 420 ) بنيسابور ووفاته سنة ( 501 ) .
رحلاته وأسفاره
ارتحل المؤلف عدّة رحلات وأسفار إلى الأقطار ، منها رحلته في زمن صباه إلى قرية ششتمد من قرى سبزوار ، وكانت لوالده هناك ضياع وعقار ، إلى أن مات أبوه