انتهى « 1 » .
وقال أبوه في المنتقى : جهالة حال القاسم بن عروة غير خفية انتهى « 2 » .
أقول : لعل الشيخ البهائي رحمه اللّه نظر إلى ما نقله محمد بن يعقوب الكليني في آخر الروضة ما هذا لفظه : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن القاسم شريك المفضل وكان رجل صدق « 3 » .
قال الشيخ عبد النبي رحمه اللّه في كتابه : وهذا يقتضي توثيقه انتهى .
قلت : ما ذكره مسلم ان كان الضمير راجعا إلى القاسم ، ولكنه يحتمل رجوعه إلى المفضل لكن على بعد ، لكن مع تسليمه فيه نظر : لان الوصف بالصدق لا يستلزم العدالة ، لان شرطها الصدق مع أشياء أخر « 4 » .
هامش
( 1 ) مخلوط لم أظفر على نسخته . أقول : هذا الاعتراض غير وارد عليه لان الشيخ البهائي عليه الرحمة بعد ذكر الرواية من التهذيب [ 2 / 29 ] قال في الحاشية على حبل المتين : هذه الرواية في طريقها القاسم بن عروة ، وهو غير معلوم الحال ، ولم يذكره [ أي الشيخ ] رحمه اللّه في الفهرست ، واقتصر النجاشي من وصفه على أنه بغدادي له كتاب انتهى ما في الحاشية ، مع أن في الكتاب لم يترأى منه عده في الصحاح فتدبر .
( 2 ) منتهى الجمان : 1 / 325 .
( 3 ) روضة الكافي 8 / 374 .
( 4 ) أقول : قد وقع هنا التباس عظيم ، وهو أن القاسم شريك المفضل ليس هو القاسم ابن عروة كما تخيل ، حيث أن كنية الأول هو الصير في ، والثاني أبو أيوب الخوزى البغدادي .
قال الشيخ في كتاب الرجال [ ص 274 ] : القاسم بن عبد الرحمن الصير في شريك المفضل بن عمر كوفي وكذا عده البرقي في رجاله [ ص 25 ] من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا القاسم بن شريك المفضل بن عمر . والابن بين القاسم والشريك في رجال البرقي هنا زائد .