تنبيه
ابن طاووس رضي الله عنه در كتاب اقبال گفته كه :
فصل في ما نذكره من عمل أوّل جمعة [ من ] شهر رجب ؛ اعلم أنّ مقتضى الاحتياط للعبادة وطلب الظفر بالسعادة اقتضى أن نذكر عمل هذه الليلة الجمعة من أوّل ليلة من هذا الشهر الشريف ؛ لجواز أن يكون أوّل ليلة منه الجمعة ، فيكون قد احتطنا للتكليف وإن لم يكن أوّله الجمعة ، فيكون قد أذكرناك في أوّل الشهر بها إلى حين حضور أوّل ليلة جمعة منه لتعمل بها . « 1 »
وظاهر اين كلام اين است كه اگر اتفاق افتد كه اوّل ماه مبارك رجب روز جمعه باشد ، ابن طاووس شب همين جمعه را شب رغائب [ مى ] داند ومؤيد اين قول است ظاهر حديث نبوي صلى الله عليه وآله كه در اين مقام نقل كرده ؛ چه لفظ اين حديث اين است كه :
ولكن لا تغفلوا عن أوّل ليلة جمعة فيه ؛ فإنّها ليلة تسمّيها الملائكة ليلة الرغائب . « 2 » اما چون تتمّهء حديث مشتمل است بر آداب نماز شب رغائب به دستوري كه مسطور شد واز جملهء آن آداب است اين كه پنجشنبهء اوّل رجب را بايد روزه داشت ودر صورت مفروضه پنجشنبهء سابق بدين شب ، روز آخر ماه جمادى الثانية خواهد بود ، بنابراين اتيان به اين نماز با روزهء آخر جمادى الثانية از اشكالى خالى نيست ، واللَّه يعلم .
ومثل شب پانزدهم ؛ چه در زاد المعاد مذكور است كه غسل در آن ، سنّت [ است ] واحياى آن به عبادت فضيلت بسيار دارد « 3 » واز حضرت رسول صلى الله عليه وآله منقول است كه : در شب نيمهء رجب حق تعالى امر مىكند ملائكة را كه هر گناهى كه در ديوان اعمال مؤمنان باشد محوكنند . « 4 » وزيارة حضرت امام حسين عليه السلام در اين شب سنّت مؤكّد است . « 5 »
ومثل شب بيست وهفتم كه صبح آن حضرت پيغمبر صلى الله عليه وآله به رسالت مبعوث شد ؛ چه در حواشي مصباح كفعمى وزاد المعاد مروى است از حضرت جواد عليه السلام كه : در ماه رجب
هامش
( 1 ) . الإقبال ، ص 632 .
( 2 ) . الإقبال ، ص 623 ؛ البلد الأمين ، ص 169 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 98 ، ح 10172 .
( 3 ) . ر . ك : بحار الأنوار ، ج 101 ، ص 345 ، باب 27 .
( 4 ) . الإقبال ، ص 655 .
( 5 ) . ر . ك : الإقبال ، ص 421 .