تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
عَطاياكَ وَنَوافِلِكَ ، وَتُوَفِّرُ عَلَيْهِمُ الْحَظَّ مِنْ نَوافِلِكَ وَفَوائِدِكَ ، رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً لَاأَمَدَ في أَوَّلِها وَلا غايَةَ لِأَمَدِها وَلا نَهايَةَ لِآخِرِها ، رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمْ زِنَةَ « 1 » عَرْشِكَ وَما دُونَهُ وَمِلْأَ سَماواتِكَ وَمَا فَوْقَهُنَّ وَعَدَدَ أَرَضِيكَ وَما تَحْتَهُنَّ وَما بَيْنَهُنَّ صَلاةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفى ، وَتَكُونُ لَكَ وَلَهُمْ رِضاً ، مُتَّصِلَةً بِنَظائِرِها أَبَداً . اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ في كُلِّ أَوانٍ بِإِمامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ وَمَناراً في بِلادِكَ ، بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ ، وجَعَلْتَهُ الذَّريعَةَ إِلَى رِضْوانِكَ ، وافْتَرَضْتَ طاعَتَهُ ، وَحَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ ، وَأَمَرْتَ بِامْتِثالِ أَمْرِهِ وَالِانْتِهاءِ عَنْ نَهْيِهِ ، وَأَنْ لَايَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ وَلَا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصْمَةُ اللَّائِذينَ وَكَهْفُ الْمُؤْمِنينَ وَعُرْوَةُ الْمُتَمَسِّكينَ وَنَهْجُ الْعالَمينَ ، اللّهُمَّ فَأَوْزِعْ « 2 » لِوَلِيِّكَ شُكْرَ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَأَوْزِعْنا مِثْلَهُ فِيهِ ، وَآتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً ، وَأَعِنْهُ بِرُكْنِكَ الْأعَزِّ ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَقَوِّ عَضُدَهُ ، وَراعِهِ بِعَيْنِكَ ، وَحُفَّهُ بِحِفْظِكَ ، وَانْصُرْهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَامْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الْأغْلَبِ ، وَأَقِمْ بِهِ كِتابَكَ وَحُدُودَكَ وَشَرائِعَكَ وَسُنَنَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللَّهُمَّ وَأَحْيِ بِهِ مَا أَماتَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ مَعالِمِ دِينِكَ ، وَاجْلُ بِهِ صَداءَ الْجَوْرِ عَنْ طَريقَتِكَ ، وَأَبِنْ بِهِ الصِّراطَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَأَزِلْ بِهِ النَّاكِبِينَ عَنْ صِراطِكَ ، وَامْحَقْ بِه بُغاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً ، وَأَلِنْ جانِبَهُ لِأَوْلِيائِكَ ، وَابْسُطْ يَدَهُ عَلَى أَعْدائِكَ ، وَهَبْ لَنا رَأْفَتَه‌ُوَ رَحْمَتَهُ وَتَعَطُّفَهُ وَتَحَنُّنَهُ ، وَاجْعَلْنا لَهُ سامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَفي رِضاهُ ساعِينَ ، وَإِلَى نُصْرَتِهِ وَالْمُدافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ « 3 » ، وَإِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ - صَلَواتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَآلِهِ - بِذَلِكَ مُتَقَرِّبينَ . اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى أَوْلِيائِهِمُ الْمُعْتَرِفينَ بِمَقامِهِم « 4 » ، الْمُتَّبِعينَ مَنْهَجَهُم ، الْمُقْتَفينَ آثارَهُم ، الْمُسْتَمْسِكينَ بِعُرْوَتِهِم ، الْمُتَمَسِّكينَ بِوَلايَتِهِم ، الْمُؤْتَمِّينَ بِإِمامَتِهِم ،
هامش
( 1 ) . « ب » : زينة . ( 2 ) . « الف » : فأودع . ( 3 ) . « الف » : المتكفين . « ب » : المنكفين . والصحيح ما أثبتناه من نسخ الصحيفة . ( 4 ) . « الف » : + / و .