تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
305 331 / 72 . وَفِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . « 1 » 306 332 / 73 . وَفِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَذَعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَقْرَبٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ ؛ مَا تَدَعُ مُصَلِّياً وَلَاغَيْرَ الْمُصَلِّي ، اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ . « 2 » 307 333 / 74 . وَقَالَتْ عَائِشَةُ : عَلِيٌّ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالسُّنَّةِ . « 3 » 308 334 / 75 . وَقَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُحَدِّثُنَا وَنُحَدِّثُهُ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْنَا وَلَمْ نَعْرِفْهُ . « 4 » 309 335 / 76 . وقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنُحِ - قَالَ : قَالَ إِسْمَاعِيلُ : تَعْنِي بِالْعَالِيَةِ - فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . قَالَتْ : وَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، طِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَايُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَداً . ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رَسْلِكَ . فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّداً . . . الْخَبَرَ . « 5 » 310 336 / 77 . وَمِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَيْضاً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ : إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، فَلَيُقْتَطَعَنَّ دُونِي رِجَالٌ ، فَلأَقُولَنَّ : أَيْ رَبِّ ، مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي ! فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَاتَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ؟ مَا زَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ . « 6 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 21 ، ص 100 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 89 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 179 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 400 . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 591 . ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 28 .