تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
300 326 / 67 . وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وَ
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »
وَ
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »
سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أَعَاذَهُ اللَّهُ بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمُعَةِ الأْخْرَى . « 1 » 301 327 / 68 . وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - لأِرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَوْ خَمْسٍ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَهُوَ غَضْبَانُ ، فَقُلْتُ : مَا أَغْضَبَكَ - يَا رَسُولَ اللَّهِ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ؟ ! قَالَ : أَ وَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ ؟ وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ مَعِي حَتَّى أَشْتَرِيَهُ ، ثُمَّ أُحِلَّ كَمَا أَحَلُّوا . « 2 » 302 328 / 69 . وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
وَ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وَيَقُولُ : نِعْمَ السُّورَتَانِ مِمَّا يُقْرَءَانِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
وَ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » .
« 3 » 303 329 / 70 . وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لو أنَّكَ [ إِنَّكَ ] إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَخَرَجْتَ دَخَلْتُ فِي أَثَرِكَ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً خَرَجَ مِنْكَ ، غَيْرَ أَنِّي أَجِدُ رَائِحَةَ الْمِسْكِ ! قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّا مَعْشَرَ الأْنْبِيَاءِ يَنْبُتُ [ بُنِيَتْ ] أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَمَا خَرَجَ مِنَّا مِنْ شَيْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأْرْضُ . « 4 » 304 330 / 71 . قَالَتْ عَائِشَةُ : لَمَّا سَمِعَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام إِجْمَاعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى مَنْعِهَا فَدَكَ لَاتَتْ [ لَاثَتْ ] خِمَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا ، وَاشْتَمَلَتْ بِجِلْبَابِهَا ، وَأَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا . . . افْتَتَحَتْ كَلَامَهَا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ عز وجل وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ قَالَتْ :
« لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ . . . »
إِلَى آخِرِهَا . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 355 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 618 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 341 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 239 . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 29 ، ص 217 - 218 .