294
320 / 61 . وَعَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وَ
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »
وَ
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »
، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . « 1 »
295
321 / 62 . وَعَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله خَرَجَ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ ، ثُمَّ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ عَلِيٌّ ، ثُمَّ قَالَ :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
« 2 »
296
322 / 63 . وَعَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَتَفَلَ أَوْ نَفَثَ . « 3 »
297
323 / 64 . وَعَنْ أَنَسٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ ؛ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ . فَقِيلَ : فَلِمَ حَارَبْتِهِ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا حَارَبْتُهُ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ . « 4 »
298
324 / 65 . وَعَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ حَيْثُ سُئِلَتْ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَتْ : عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ ، لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ . « 5 »
299
325 / 66 . وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى أَبِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَمَا يَزِيغُ بَصَرُهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام قُلْتُ :
يَا أَبَتِ ، رَأَيْتُكَ تَنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَا يَزِيغُ بَصَرُكَ عَنْهُ ! قَالَ : يَا بُنَيَّةِ ، إِنْ أَفْعَلُ هَذَا فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ : النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ . « 6 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 359 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 21 ، ص 281 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 369 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 306 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 14 .
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 229 .