السجدتين آية الكرسي ،
وإن مات في ليلته مات شهيداً .
قاله في المحاسن المجتمعة . « 1 »
فصل في أولاد عليّ من فاطمة وغيرها « 2 »
قال في صفة الصفوة « 3 » : أولاد عليّ من فاطمة وغيرها أربعة عشر ذكراً وتسع عشر اثنى .
قال في المحاسن « 4 » : قال بعض المفسرين في قوله تعالى :
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
تمهيد
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
تمهيد « 5 » : أي بحر النبوة من فاطمة ، وبحر الفتوة من عليّ . لا يبغي عليٌّ على فاطمة ، ولا تبغي فاطمة عليه ، والبرزخ هو الحاجز من التقوى ، والحسن والحسين هما اللؤلؤ والمرجان « 6 » . انتهى .
. . . أولاد فاطمة : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكنّاة بامّ كلثوم ، ورقية ، ومُحَسَّناً أسقطته سقطاً ؛ كما قاله في المحاسن « 7 » . فهم ستة على ما قاله العلامة المهدي الفاسي في شرح الدلائل .
[ في شرح البخاري ]
« 8 »
ولدت أم كلثوم في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله ، قال البرماوي : خطبها عمر من عليّ رضي الله عنه فقال :
أبعثها إليك ، فإن رضيتها فقد زوّجتكها ،
فبعث إليه معها ببرد وقال :
قولي لعمر : هذا البرد الّذي
هامش
( 1 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 192 مع مغايرات ؛ نزهة المجالس ، ص 578 .
( 2 ) . وهذا العنوان من المحاسن المجتمعة أيضاً .
( 3 ) . صفة الصفوة ، ج 1 ، ص 309 في عنوان ذكر أولاده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام .
( 4 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 192 ؛ ونزهة المجالس ، ص 5709 .
( 5 ) . سورة الرحمن ، الآيات 19 - 22 .
( 6 ) . حكاه السيوطي في الدر المنثور ، عن ابن مردويه ، عن أنس وابن عبّاس ؛ ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد عن الضحاك وسلمان وابن عبّاس وأشار إلى رواية جعفر الصادق وعليّ الرضا ، فلاحظ ح 918 - 923 وما بهامشه من تعليق ؛ ولاحظ أيضاً تفسير البرهان ذيل الآيات المذكورة .
( 7 ) . ونحوه في مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 192 ، ولم يرد في المختصر ذكر رقية ومحسن ، بل نص على أنّ أولادهاخمسة ؛ ومثله في نزهة المجالس ، ص 579 ، لكنه ذكر مُحَسّناً ولم يذكر رقية .
( 8 ) . نزهة المجالس ، ص 579 .