أبي ليلى « 1 » وعمران بن حصين ، « 2 » ورواه البزّار عن ابن عبّاس « 3 » :
أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر :
لُاعطين الراية غداً رجلًا يفتح اللَّه عليّ يديه . . .
إلى آخر ما تقدّم من الحديث ، وإنّما ذكرناه لذكر إسناده . « 4 »
وروى الترمذي « 5 » عن عائشة أنها قالت : كانت فاطمة أحبّ النساء [ الناس ] إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وزوجها أحبّ الرجال إليه .
[ حديث المباهلة ]
وروى مسلم عن سعد بن أبي وقّاص قال : لمّا نزلت هذه الآية - يعني آية المباهلة -
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
تمهيد « 6 » دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال :
اللّهمّ هؤلاء أهلي .
وقد تقدم ما في ذلك مستوفىً [ في أوائل الفصل في حديث ] .
فائدة : وممّا جُرّب لدفع الطاعون ذكر هذين البيتين تلاوةً وتعليقاً على الشخص وباب الدار في أيّام الطاعون :
لي خمسة أطفي بهم * نار الجحيم الحاطمة
المصطفى والمرتضى * وابناهما وفاطمة
هامش
( 1 ) . المعجم الأوسط ، ج 3 ، ص 151 ، ح 2307 ، والمعجم الكبير ، ج 7 ، ص 77 والمعجم الأوسط أيضاً ، ج 6 ، ص 368 ، ح 5785 ورواه جماعة فلاحظ ما علقناه على الحديث 14 من خصائص النسائي .
( 2 ) . حديث عمران بن الحصين رواه الطبراني في مواضع من المعجم الكبير ورواه النسائي وابن عساكر وأبو جعفر الكوفي وابن المغازلي وقد ذكرنا تخريجاته ذيل الحديث 22 من خصائص النسائي فراجع .
( 3 ) . مسند البزّار ( كشف الأستار ) ، ج 3 ، ص 192 ورواه جمع غفير عن ابن عبّاس منهم الحافظ النسائي في خصائص أمير المؤمنين ، ح 24 وقد ذكرنا تخريجات الحديث هناك فراجع .
وتقدم أيضاً حديث سلمة بن الأكوع وأبي هريرة وسهل بن سعد وسعد بن أبي وقاص وأبي رافع في أوائل الكتاب .
( 4 ) . الصواعق المحرقة ، ص 121 وهكذا ما قبله وما بعده .
( 5 ) . سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 668 ، ح 3868 وج 5 ، ص 701 ، ح 3874 ورواه الطوسي وأبو يعلى وابن عساكرو الخوارزمي وأبو جعفر الكوفي والحاكم والروياني وأبو نعيم الأصبهاني وابن عبد البر والطبراني والحسكاني والثعلبي والسهمي والنسائي فلاحظ تعليقاتنا على الحديث 111 و 112 من خصائص أمير المؤمنين للحافظ النسائي .
( 6 ) . سورة آل عمران ، الآية 61 .