راحة فؤادي . . . « 1 »
21 . في شيء ممّا ورد في منقبة موالينا الأئمّة المعصومين وبيان معرفتهم سلام اللَّه عليهم أجمعين : فعن جابر بن يزيد الجعفي أنّه سأل مولانا الباقر وقال : يا ابن رسول اللَّه ، فما هذا الخيط الّذي فيه الأعجوبة ؟ فقال :
هذه بقيّة ممّا ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة « 2 » إلينا . . . الحديث . « 3 »
22 . في النفس بأنواعها وقواها : روي عن كميل بن زياد أنّه قال : سألت مولانا أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام فقلت : يا أمير المؤمنين ، أريد أن تعرّفني نفسي . قال :
يا كميل ، وأيّ الأنفس تريد أن اعرّفك ؟
قلت : يا مولاي ، هل هي إلّا نفس واحدة ؟ قال :
يا كميل ، إنّما هي أربعة : النامية النباتيّة ، والحسيّة الحيوانيّة ، والناطقة القدسيّة ، والكلّية الإلهيّة . . . . « 4 »
نسخههاى موجود فاقد حديثهاى 23 ، 24 و 25 است .
26 . في بيان الموت وما يرد على الميّت في قبره من السؤال والجواب والثواب والعقاب : عن سعيد بن المسيّب قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يعظ النّاس ويزهّدهم في الدنيا ويرغّبهم في أحوال الآخرة بهذا الكلام في كلّ جهة في مسجد الرسول ، وحفظ عنه وكتب ، كان يقول :
أيّها النّاس ، اتّقوا اللَّه واعلموا أنّكم إليه تُرجعون ، فتجد كلّ نفس ما عملت في هذه الدنيا من خير محضراً ، وما عملت من سوء تودّ لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً ، ويحذّركم اللَّه نفسه . . . « 5 »
27 . في النفختين وما يقع بعد كلّ واحد منهما : عن عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى :
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا
هامش
( 1 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 352 ، باب 33 ، ح 50 .
( 2 ) . إشارة إلى قوله تعالى في سورة البقرة ، الآية 248 .
( 3 ) . سورة الأنبياء ، الآية 23 .
( 4 ) . وقد تقدّم برقم 12 من هذا الأربعين .
( 5 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 72 ، ح 29 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 593 ، ح 822 / 1 .